وتوقع قاراجا أن يتجاوز هذا الرقم 16 مليار دولار مع نهاية العام الحالي، مؤكدًا على أن تركيا تستقطب نسبة كبيرة من رؤوس الأموال الأجنبية المباشرة على الرغم من أنها ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي.
وأفاد أن أوروبا لاعب هام، موضحًا أنه يؤيد انضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي إلا أنه شدد على أن الانضمام للاتحاد يجب ألاً يكون الحل الوحيد وضرورة تفعيل وتوثيق العلاقات التركية مع بلدان الشرق الأوسط والجمهوريات الناطقة بالتركية وروسيا.
وأشار إلى أن حصة تركيا من الاستثمارات الأجنبية المباشرة تناقصت في السنوات التي خيمت فيها الأزمة الاقتصادية إلا أنها عادت وتقدمت من المركز 29 إلى المركز 23 في الترتيب العالمي من حيث الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
واعتبر عزت قاراجا أن هذا المركز لا يليق بالاقتصاد التركي الذي يحتل المركز 16 عالميًا من ناحية الحجم، موضحًا أن على تركيا أن ترفع من حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 50 مليار دولار إذا كانت تريد أن تجد لها موطئ قدم بين أكبر عشر اقتصادات في العالم.