مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
نفت حركة حماس نيتها إعلان قطاع غزة "منطقة محررة" من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وقطع الارتباطات التجارية بين القطاع وإسرائيل.
وقال القيادي في حماس صلاح البردويل لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: إن "وسائل الإعلام تهدف من وراء هذه الأقوال إلى التضليل والطعن في مصداقية الحركة التي لم تتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين التاريخية".
وشدد البردويل على أن حركة حماس لا يمكنها أن تعلن دولة في غزة، ولا أن تعلن دولة بدون غزة، مؤكداً أن فلسطين والشعب الفلسطيني وحدة واحدة.
وكانت صحيفة "الحياة" اللندنية قد نقلت عن مصادر قولها إن "حركة حماس تناقش إعلان قطاع غزة منطقة محررة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتقطع العلاقات التجارية بين القطاع وإسرائيل".
وفي سياق آخر، قال القيادي في حماس: إن "مصر سترسل وفداً أمنياً إلى قطاع غزة والضفة الغربية لتقصي الحقائق ومعرفة المسئول عن تعطيل المصالحة الفلسطينية"، موضحاً أن حركة حماس رحبت بهذا المقترح خلال لقاء رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل بالرئيس محمد مرسي بالقاهرة الأسبوع الماضي.
وتعطلت جهود المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس بعد أن أعلنت الأخيرة، مطلع الشهر الماضي، وقف عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة بسبب "استمرار الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية بالاعتقالات السياسية وقمع الحريات"، فيما تتهم فتح حركة حماس بأنها تقدم الأعذار والمبررات لعدم المضي في المصالحة.
وتفرض إسرائيل حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على قطاع غزة منذ سيطرة حماس عليه عام 2007 ما أدى لتدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع.