وتصارع العائلات السورية، التي حطت رحالها في مخيمات أقاموها بامكاناتهم المتواضعة، على الحدود بين قرية "أطمة" التابعة لمدينة إدلب السورية، وقرية "بوكولماز" التابعة لمدينة ريحانلي التركية، صعوبة الظروف الحياتية، في ظل الأحوال الجوية القاسية، وخصوصاً الأطفال منهم، الذين لا يجدون أحذية يلبسونها لتقيهم البرد.
ويواجه أطفال المخيمات خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، حيث تحاول الأسر هناك بتوفير الدفء لهم من خلال جمع أعواد الشجر وحرقها، حيث نقل مؤخراً طفلان، إلى مستشفى ريحانلي الحكومي، بسبب اصابتهم بإلتهاب رئوي.
من جانبه أفاد سكرتير عام جمعية أتراك سوريا "أحمد ظفير"، في حديثه مع الأناضول، أن الأطفال الذين فقدوا بيوتهم وعائلائهم، وأصدقاءهم، هم الأكثر تضرراً، ويعيشون ظروفاً نفسية صعبة.
وقال ظفير أن الأطفال السوريين لم يتلقوا التطعيمات المطلوبة منذ عامين، وهو الأمر الذي يجعلهم عرضة للأمراض المعدية الخطيرة، مثل الاتهاب الرئوي، لافتاً إلى سعيهم لحث منظمات الصحة الدولية لبدء تنفيذ حملة تطعيم للأطفال السوريين.