خديجة العمري
بيروت - الأناضول
توجّه وزير الداخلية والبلديات اللبناني مروان شربل٬ اليوم الثلاثاء٬ إلى قطر لبحث إمكانية إسهامها في الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين التسعة في منطقة أعزاز بسوريا في أسرع وقت ممكن.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات اليوم الثلاثاء وصل مراسلة "الأناضول" أن مدير الأمن العام اللبناني عباس إبراهيم سيرافق الوزير إلى الدوحة٬ حيث "ستعقد لقاءات مع كبار المسؤولين القطريين محورها قضية المخطوفين اللبنانيين٬ والدور الذي يمكن أن تضطلع به قطر في إطلاق سراحهم".
وتأتي زيارة شربل في أعقاب استقباله وفدًا من ذوي المخطوفين الذي اعتصموا في بيروت أمام السفارة القطرية ببيروت الخميس الماضي، مطالبين الدوحة بلعب دور للإفراج عن أهاليهم المخطوفين.
وأبدى الشيخ عباس زغيب، المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بمتابعة قضية المخطوفين في سوريا، تفاؤله بزيارة الوزير مروان شربل واللواء عباس إبراهيم نظرًا لأهمية الدور القطري، وما يمكن أن تقدمه قطر في ملف المخطوفين خاصة بعدما أسهمت إلى جانب تركيا في وساطة أسفرت عن إفراج النظام السوري عن مئات من السجناء مقابل إفراج المعارضة السورية المسلحة عن 18 إيرانيًّا سبق أن اختطفتهم.
وأضاف، في تصريح خاص لمراسلة الأناضول، أن "الدور الأبرز يبقى للدولة التركية بسبب علاقتها مع المعارضة السورية، لكن قطر يمكن أن تلعب دور المساعد الأول في هذه القضية".
وكشف زغيب أن تحركات الأهالي "متوقفة حاليا" إلى حين عودة وزير الداخلية والأمين العام للأمن العام اللبناني من الدوحة، وما سيحملانه من نتيجة لمباحثاتهما مع القطريين وعندها "يبنى على الشيء مقتضاه".