ولقي ثلاثة سوريين مصرعهم في غارة نفذتها طائرة حربية، في كل من قريتي "شويرين" و "راعل" بالقرب من الحدود السورية التركية، أدت إلى تدمير مدرسة وجامع ومقبرة، في إطار الهجمات المستمرة التي تنفذها القوات الحكومية السورية.
وأفاد "محمد سليمان"، وهو شاهد عيان، لمراس الأناضول، أن الهجوم أثار الهلع في نفوس المواطنين ولاسيما الأطفال، الذين كانوا يلعبون خارج منازلهم أثناء الهجوم، مشيرا إلى أن الهجوم دمر مدرسة القرية، وخرب المقبرة والمسجد وبعض بيوت المواطنين، وبقي فيها عدة قذائف لم تنفجر.
وأضاف "سليمان" أن الأهالي اضطروا لقضاء الليل بعيدا عن منازلهم، خشية معاودة القصف، وطالب كل الدول بالتدخل العاجل، لوقف الهجمات الجوية على المدنيين السوريين.
واستهدف الهجوم مبنى البلدية القديم في قرية "راعل"، وأدى إلى خراب واسع في منازل المدنيين وجرح العديد منهم.
يذكر أن الطيران الحربي السوري كثف من هجماته في الآونة الأخيرة على أغلب المناطق السورية، لاسيما المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر، الأمر الذي أدى لزيادة تدفق اللاجئين إلى دول الجوار، وخاصة تركيا التي لجأ إليها أكثر من 81 ألف لاجئ سوري.