وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
نظّم فريق من الشباب يومًا ترفيهيًا لمئات الأطفال السوريين اللاجئين في مدينة طرابلس اللبنانية.
وأشرف على هذا اليوم فريق "ورد" المؤلف من شباب سوري ولبناني، يعمل في مجال الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال اللاجئين.
وأقيم اليوم الترفيهي، أمس الإثنين، بدعم من جمعية الهلال الأحمر القطري، بأحد ملاعب طرابلس في منطقة الميناء في محاولة لإزالة ما علق بأذهان الأطفال من مشاهد وصور قاسية في سوريا، وتأهيلهم نفسيًا لبدء عامهم الدراسي في مدراس لبنان، بحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء.
وأوضح منسق مشروع الدعم النفسي الاجتماعي بفريق "ورد"، أشرف الحفني، لـ"الأناضول" أن الأنشطة شملت الرسم والألعاب الحركية وألعابًا مائية، والجري، إضافة إلى حصص من التمرينات الرياضية، بينها تمرينات للتنفس، للتخفيف من مشاعر الاحتقان والعصبية بداخلهم.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعلنت في آخر تقرير لها أنه يوجد بلبنان أكثر من 65000 لاجئ سوري، يعيشون على دعم الحكومة اللبنانية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة.