وأضاف صافي، في حوار أجراه مع مراسل الأناضول في إسطنبول على هامش اجتماعات الائتلاف، التي بدأت اليوم، أنه "يميل إلى الإجماع العام، وأنه يختلف مع صديقه معاذ الخطيب في طريقة طرح أفكاره للرأي العام دون طرحه ضمن أروقة الائتلاف والمعارضة"، مشيرا إلى أن "المبادرة طرحت في الاجتماع الصباحي، ولم تناقش لأنها لم تكن ضمن جدول الأعمال"، معتبراً أنها مبادرة شخصية وليست من الائتلاف.
وأشار صافي إلى أنه تمت مناقشة التقرير السياسي في الجلسة الصباحية اليوم، والتحدث عن الحالة السورية، ومؤتمر جنيف وبعض النقاط التي يمكن أن تطلب من النظام كمبادرة سياسية من الائتلاف للوصول إلى حل، حيث كانت هناك وجهات النظر مختلفة، كما تم التطرق للوضع في مدينة القصير التي تتعرض لهجوم "همجي" من قبل قوات النظام النظام، التي تستعين بمقاتلين من حزب الله، في وقت لم يتم فيه نقاش أي قضية عسكرية، وإنما طرحت مسألة تأمين الاحتياجات اللازمة للمقاتلين.
وعن توسعة الائتلاف وجد صافي، أن هناك أفكارا كثيرة، والتوسعة سيتم مناقشتها في الجلسات التالية، مشيرا إلى أن الحل الأسهل هو استبدال من لا يأتي للاجتماعات، بمن يمثل وجهاتهم أو يمثل منظماتهم، مضيفا بأنه هناك مقترحات بزيادة العدد لحد 25 شخصا متوقعا أن يلقى ذلك "عدم توافق إلا أن ذلك سابق لأوانه"، على حد تعبيره.
وعن ترشحه لرئاسة الائتلاف، كشف صافي أن "الترشح للمجلس لم يحصل بشكل رسمي، بل هناك حوارات ونقاشات، حيث سئل عن استعداده لذلك وكانت إجابته إيجابية، ولكن لم يحصل أي شيء رسمي، وسيتم خلال جلسة الانتخاب المغلقة السؤال عن الراغبين بالترشح"، مؤكدا أنه "لم يحسم خيار الترشح بعد"، مستدركا أنه "جزء من متطلبات البلاد، وانه ان استطاع خدمة سوريا فلن يتوانى عن ذلك".
وحول المؤتمر الدولي ومبادرة الولايات المتحدة وروسيا أو ما يتداول على أنه اجتماع جنيف 2 جدد صافي تأكيد الائتلاف الوطني، بأنه مع أي مبادرة دولية تساهم في نقل سلطة الاستبداد إلى نظام ديمقراطي، ولا بد أن يشمل على تنحي الرئيس بشار الأسد عن الحكم والفريق الأمني المسؤول عن الحل العسكري وما استتبع من عمليات قتل، فهذا جزء من عملية التفاوض، وهناك اجماع داخل المعارضة على هذه الشروط.
وعن الحكومة المؤقتة لفت صافي إلى انها خيار محسوم، وأنه حاليا مع أن يكون هناك حكومة مؤقتة تعمل على تنظيم الأمور في سوريا وتكون سلطة تنفيذية، مشيرا إلى أنه هناك خلافات حول الحكومة معتقدا انها تلقى جدلا كبيرا من المعارضة، فهناك عدة أطراف لها وجهات نظر متنوعة لم يتم الاستماع اليها بصورة رسمية بعد.
وانطلق اجتماع الهيئة العامة للاتلاف اليوم في إسطنبول حيث هناك عدد من المواضيع على جدول اعمالها من توسعة الائتلاف ومصير الحكومة المؤقتة ورئيسها غسان هيتو فضلا عن المبادرة الروسية الأميركية لحل الأزمة السورية وانتخاب رئيس جديد له.