وقال "ميستان" إن الأتراك والمسلمين تعرضوا لمجرزرة في عام 1989 في بلغاريا، لاحتجاجهم على حملة "الاستيعاب" التي قام بها النظام البلغاري عندما طالب المسلمين بتغيير أسمائهم لاستيعابهم في المجتمع البلغاري، ورفض المسلمون والأتراك آنذاك تغيير أسمائهم وخرجوا في مظاهرات احتجاجا على قرار الاستيعاب.
وخلال الذكرى التي أقيمت في قرية "بريستوا" بمدينة "رازغارد"الواقعة في الشمال الشرقي من بلغاريا، دعا "ميستان" الحكومة البلغارية الحالية إلى إلغاء تقارير الوفاة لضحايا الاستيعاب قائلا: "السلطات البلغارية كتبت في تقارير الوفاة أن ضحايا المجزرة توفوا نتيجة أزمة قلبية، ولكن السبب الرئيسي هو أن النظام آنذاك أطلق الرصاص عليهم بالكلاشينكوف لأنهم يدافعون عن حقوقهم وحرياتهم، فيجب على الحكومة الحالية تغيير تقارير الوفاة وكتابة السبب الحقيقي".
وأشار زعيم حركة الحقوق والحريات إلى أنه "على المسلمين والأتراك أن يتمتعوا بنفس الحقوق الديمقراطية التي يتمتع بها المواطن البلغاري"، مضيفا: "يجب أن تتغير العقلية القديمة، لماذا لا يحق للمسلم أو التركي أن يصبح شرطيا أو ضابطا، لماذا لا يحق له العمل في وزراة الداخلية أو وكالة الأمن الوطني، سيتغير هذا الوضع إن رست الديمقراطية الحقيقية في بلغاريا".
يذكر أن النظام البلغاري قتل أكثر من 517 مسلما وتركيا وطرد ورحل أكثر من 360 ألف تركي إلى تركيا في العام 1989 إثر اعتراضهم على تغيير أسمائهم ضمن ما سمي بحملة "الاستيعاب" داخل المجتمع البلغاري.