كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو المجتمع الدولي لإيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية وإلزام إسرائيل بالامتثال لقواعد الشرعية الدولية ورفع الظلم الذي ما زال واقعاً على الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها "حق عودة" اللاجئين الفلسطينيين.
وقال إحسان أوغلو إن "هذه المناسبة تتزامن مع تصعيد خطير في سياسات إسرائيل، قوة الاحتلال، القائمة على الاستيطان والحصار وتهويد القدس الشريف بهدف طمس معالم المدينة وتغيير طابعها العربي الإسلامي وإفراغها من مواطنيها الأصليين وعزلها عن محيطها الفلسطيني"، بحسب بيان لإحسان أوغلو اليوم الأربعاء وصل مراسل الأناضول نسخة منه.
وشدد على "مسؤولية المجتمع الدولي تجاه إلزام إسرائيل بالامتثال لقواعد الشرعية الدولية ورفع الظلم الذي ما زال واقعاً على الشعب الفلسطيني".
وبين أن المجتمع الدولي مسئول أيضا عن "إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية".
كما حمل المجتمع الدولي المسئولية عن "تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف".
وقال إن "في مقدمة هذه الحقوق، حقه في تجسيد سيادة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194".
وينص القرار 194 الصادر عام 1948 على أن الجمعية العامة للأمم المتحدة "تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، بحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".
والنكبة التى يحيي الفلسطينيون ذكراها فى 15 مايو/آيار من كل عام، هى ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل فى 15 مايو عام 1948 تفعيلا لقرار الأمم المتحدة تقسيم فلسطين بين جماعات يهودية والفلسطينيين، الذى تم تهجير نحو 800 ألف منهم آنذاك.