23 يناير 2018•تحديث: 23 يناير 2018
مصطفى كامل /الأناضول
تضرع عدد من أيتام مسلمي الروهنغيا الذين فروا من العنف في ميانمار إلى بنغلاديش، إلى الله من أجل نصرة جنود الجيش التركي الذين يخوضون عملية ضد مواقع للإرهابيين في منطقة "عفرين" السورية.
وأقام الأطفال اليتامى الصلوات وتضرعوا بالدعاء إلى الله لأجل الجيش التركي في مدرسة بمخيم للاجئين في مدينة "كوكس بازار" الحدودية البنغالية، بحسب ما قاله مُعلّم بتلك المدرسة للأناضول.
وردد الأطفال الأيتام الدعاء لنصرة الجيش التركي بينما يلوحون بأعلام تركيا في أيديهم.
ويشار إلى أن تركيا كانت في طليعة الدول التي قدمت مساعدات إنسانية للاجئي الروهنغيا المسلمين في بنغلاديش.
وأسفرت الجرائم المستمرة بحق الروهنغيا منذ سنوات، عن لجوء نحو 826 ألفًا إلى بنغلاديش بينهم 656 ألفا فروا منذ 25 أغسطس/ آب الماضي، وفق الأمم المتحدة.
وبحسب منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية، قتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنغيا في إقليم أراكان (راخين)، غربي ميانمار، في الفترة الفاصلة بين 25 أغسطس/ آب و24 سبتمبر/ أيلول الماضيين.
بدورها، وثقت منظمة الأمم المتحدة ارتكاب أفراد الأمن في ميانمار عمليات اغتصاب جماعية واسعة النطاق، وعمليات قتل استهدفت أيضا الرضع والأطفال الصغار، علاوة على تورطهم في ممارسات الضرب الوحشي، وحالات الاختفاء.
ووصف محققون أمميون في تقرير لهم تلك الانتهاكات بأنها "بمثابة جرائم ضد الإنسانية".
وأعلنت رئاسة الأركان التركية، السبت الماضي، انطلاق عملية "غصن الزيتون" بهدف "إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د/ي ب ك) و(داعش) في منطقة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين".
وشددت، في بيان، على أن العملية "تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب، وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من اتقافية الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية".
وأكدت أنه يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.