وأوضح مدير أوقاف ولاية بورصا "مرسل صاري" لوكالة الأناضول بأن عدد المباني الأثرية التي تم ترميمها في البلدات التابعة للولاية قد بلغ نحو مئة وخمسين مبنى. وأكد صاري أن تكلفة الترميم المتوقعة نهاية العام الحالي ستصل إلى ما يقارب خمسين مليون ليرة تركية أي نحو 28 مليون دولار".
قال ساري: "الهدف من هذه العملية هو حماية الآثار ليستطيع الجيل القادم التعرف عليها. وبفضل دعم السلطات المحلية عاد مسجد الزعفرانة إلى أداء دوره الديني لتبدأ فيها الصلاة قريبا.
وتابع قائلاً: "أن مبنى المسجد قد بيع عام 1938 واستخدم منزلاً منذ ذلك التاريخ. وبدعم من الوالي تم شراء المبنى من مالكيه بمبلغ مئتين وأربعة وثمانين ألف ليرة تركية". أي ما يعادل مئة وستين ألف دولار. وتم شراء عدد من العقارات المجاورة للمسجد ليتم تسجيلها وقفا على المسجد".
وأكد مسؤولو الشركة المنفذة لمشروع الترميم أن الأعمال ستنتهي في شهر تشرين الثاني نوفمبر المقبل مشيرين إلى أنهم سيجتهدون لإنهاء الأعمال قبل ذلك التاريخ. وتشمل الأعمال التي بدأت قبل أيام تجديد البلاط القديم وتدعيم الأساسات وترميم الجدران التي سيتم تلبيسها من الداخل والخارج. وسيتم إنشاء مئذنة جديدة ونافورة ماء ومرافق صحية.
ومن المنتظر أن يتم رفع صوت الأذان في هذا الجامع بعد للمرة الأولى بعد أربعة وسبعين عاما من الانقطاع.