وفي كلمته بالمؤتمر تطرق الطبيب إلى المصاعب التي مر بها في طريقه من خط النار داخل سوريا إلى المخيمات الآمنة داخل الحدود التركية التي يقيم فيها أكثر من 18 ألف سوري فروا من عمليات القتل.
وفي معرض حديثه عن تلك الأحداث ذكر الطبيب أن مقتل أخيه في تلك الأحداث. فتأثر الحضور لذلك كثيرا وعلى رأسهم وزير الخارجية أحمد داود أوغلو الذي توجه في نهاية المؤتمر وقدم إليه التعازي لوفاة أخيه.
وفي ندوة صحفية عقدها وزير الخارجية على هامش المؤتمر الدولي ذكر أن الجميع تأثر بشدة مما حكاه الطبيب على مسامع المشاركين في المؤتمر.