حمزة تكين
بيروت- الأناضول
التقى عدد من أهالي المخطوفين اللبنانيين في منطقة أعزاز السورية عددًا من النواب في المجلس النيابي اللبناني، اليوم الخميس؛ في إطار سعيهم للضغط على الحكومة اللبنانية للتحرك من أجل الإفراج عن ذويهم.
جاء ذلك إثر تنظيم الأهالي، اليوم، في اعتصام أمام مقر المجلس النيابي وسط العاصمة اللبنانية بيروت.
واستمع كل من النائب غازي زعيتر، والنائب قاسم هاشم، والنائب فادي الأعور( نواب من قوى الثامن من آذار المؤيدة للنظام السوري) إلى مطالب الأهالي وعلى رأسها عودة ذويهم المخطوفين بأسرع وقت.
ومن جانبه، قال النائب زعيتر، في تصريح للصحفيين عقب لقائه أهالي المخطوفين، إن "هذه القضية ليست قضية أهالي المخطوفين، بل قضية كل اللبنانيين"، مضيفًا: "نحن وإياكم بمركب واحد وإننا لا نقف بموقف التعاطف معكم بل نعتبر أنفسنا جزءًا منكم"، واعدًا بـ"نقل مطالب الوفد إلى الرئيس نبيه بري".
وعلم مراسل الأناضول أن وفد الأهالي هدد النواب بـ"تحركات تصعيدية ضد الأتراك والمصالح التركية في لبنان، والعمل على إيقاف رحلات الخطوط الجوية التركية من وإلى لبنان".
وكان أهالي المخطوفين اللبنانيين نفذوا، صباح اليوم الخميس، اعتصامًا أمام مكاتب الخطوط الجوية التركية في وسط العاصمة اللبنانية بيروت، مانعين الموظفين من مزاولة أعمالهم، وانتقل الأهالي بعدها إلى المركز الثقافي التركي وعمدوا إلى غلقه ومنعوا الموظفين من الدخول إليه.
وتوجهوا بعدها إلى مكتب وكالة الأناضول للأنباء، محاولين اقتحامه إلا أن القوى الأمنية اللبنانية حالت دون ذلك.
وكانت إحدى الجماعات السورية المسلحة، المعارضة لنظام بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في مايو/أيار الماضي، خلال عودتهم من زيارة مقدسات شيعية في إيران، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية، فيما تبقى 9 آخرون.