01 فبراير 2023•تحديث: 02 فبراير 2023
دياربكر / الأناضول
يواصل معرض الأناضول بعنوان "لحظة توقف الزمن عند أمهات ديار بكر" استقبال زواره المعنيين بمشاهدة الصور التي تعبر عن لوعة الأمهات وحنينهن لعودة أبنائهن المختطفين لدى تنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
ويضم المعرض الذي افتتح الثلاثاء 42 صورة التقطتها عدسات الأناضول تعكس شوق وحنين الأمهات المعتصمات أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" بولاية ديار بكر التركية منذ أيلول/ سبتمبر عام 2019.
وقالت المعتصمة مولودة أوجداغ إن مشاعر الحزن والفرح امتزجت لديها عندما التقط فريق الأناضول صوراً يظهر فيها ابنها المختطف.
وأضافت أن فريق الأناضول لم يترك أمهات ديار بكر لوحدهن منذ اليوم الأول لاعتصامهن، مبينة أنها تأثرت كثيراً عندما حضرت افتتاح المعرض وشاهدت الصور.
وأردفت: "أود أن أشكر الأناضول لتنظيم هذا المعرض الرائع، لقد جعلت أصواتنا مسموعة في أنحاء تركيا والعالم، المعرض مفتوح حتى 14 فبراير ويمكن لأي شخص يود زيارته مشاهدة ما تعانيه الأمهات".
من جهتها ذكرت نجيبة جفتشي التي تواصل اعتصامها أملاً بعودة ابنها، أنها مرت بأوقات عصيبة بسبب آلام الفراق عن فلذة كبدها.
وأعربت عن شكرها للأناضول قائلة: "الوكالة وقفت إلى جانبنا ولقد شعرنا بالحزن والحنين عندما شاهدنا صور أبناءنا المختطفين".
وكان طاقم الأناضول على مدار 20 يوما قد زار كافة أمهات ديار بكر في منازلهن، واستمع لقصصهن ولمأساتهن باللغتين التركية والكردية تمهيدا لإعداد المشروع.
وراعى طاقم الأناضول في التقاط كل صورة التقطها للأمهات، بأن تعكس جانبا من حكايتهن ومأساتهن بفراق أبنائهن المختطفين لدى التنظيم.
ومنذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019 تواصل الأسر اعتصامها أمام مقر الحزب الذي تتهمه بمساعدة التنظيم الإرهابي على اختطاف الأطفال والشباب إلى الجبال والتغرير بهم للقتال في صفوفه ضد تركيا.
وسبق أن أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمشاركين في الاعتصام خلال أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.
و"بي كي كي" تنظيم إرهابي ينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران، وتقوم تركيا بمكافحته ردا على هجمات يشنها ضد مواطنيها وقواتها.