Hüsameddin Salih
03 يونيو 2026•تحديث: 03 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الكويت، الأربعاء، تخفيض عدد أعضاء السفارة الإيرانية لديها، وقررت طرد اثنين منهم، احتجاجا على "الاعتداءات المستمرة".
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها استدعت القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لديها، حامد حميد يعقوبي فر، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية بشأن "الاعتداءات الإيرانية المستمرة"، وقرار تخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى البلاد.
وأوضحت الوزارة، أنها أبلغته باعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيهما (دون تحديد هويتهما)، وطلبت مغادرتهما أراضي دولة الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعة.
وأشارت إلى أن القرار جاء على إثر استمرار الاعتداءات الإيرانية "الغاشمة والمتواصلة" بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والتي تجددت فجر اليوم مستهدفة عددا من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية، بينها مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة العشرات من المدنيين".
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات الإيرانية على البيان الكويتي.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية مقتل شخص وإصابة 63 آخرين إثر هجوم إيراني بـ13 صاروخا و17 طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة.
بينما أفاد متحدث وزارة الصحة الدكتور عبد الله السند، في بيان، بـ"استقبال 63 حالة إصابة، وإجراء 7 عمليات جراحية كبرى عاجلة" جراء الهجمات الإيرانية.
وعقب الهجوم، علّقت هيئة الطيران المدني الرحلات الجوية مؤقتا قبل أن تعلن لاحقا استئناف رحلات الخطوط الجوية الكويتية عبر مبنى الركاب (T4).
وفي 1 يونيو/ حزيران الجاري و28 مايو/ أيار الماضي، تعرضت الدولة الخليجية لهجومين بصواريخ وطائرات مسيرة، واتهمت إيران بشنهما.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، عبر بيان، استهداف ما سماها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية بالكويت والبحرين، ردا على هجمات قال إنها انطلقت من الدولتين واستهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز.
وترد إيران بمثل هذه الهجمات على حرب بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلَّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة ودعت مرارا إلى وقفه.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي تخوض واشنطن وطهران مفاوضات صعبة لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.