أنقرة / قرباني غييك/ الأناضول
استقبل أهالي الرهائن الأتراك المحررين أبناءهم، الذين كانوا محتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية، عند وصولهم إلى مطار أسنبوغا بالعاصمة أنقرة على متن طائرة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، بعد تحريرهم الليلة الماضية.
وأكد رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، في حديثه "داود أوغلو"، مع الرهائن، على متن طائرته الخاصة، أن التجارب التي واجهتها الأمة التركية أظهرت أنها تحولت إلى كيان واحد، وتكاتف بين مسؤولي الدولة في ظل الظروف الصعبة، قائلا: "نسأل الله أن لا نعيش آلاماً أخرى".
وتقدم "داود أوغلو"، الذي قطع زيارته للعاصمة "باكو"، عائدا إلى تركيا، بالشكر إلى موظفي القنصلية التركية المحررين، وإلى أسرهم لصبرهم، ولموقفهم الصلب الذي أبدوه طوال الأزمة.
وأضاف "داود أوغلو": "أرحب بكم مرة أخرى بوطنكم، اليوم هو يوم عيد لنا، أشكر الله في المقام الأول على نعمته لهذا اليوم"، ووزع "داود أوغلو"، وزوجته "سارة داود أوغلو"، الورود على موظفي القنصلية المحررين.
وجرت عملية إنقاذ الرهائن الأتراك الـ (49)، الذين احتجزهم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بالموصل، بإشراف من دائرة العمليات الخارجية، في جهاز المخابرات الوطنية التركية.
وأعلن رئيس الوزراء التركي، في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، من العاصمة الأذربيجانية باكو، إطلاق سراح الرهائن الأتراك الذين كانوا محتجزين في مدينة الموصل العراقية منذ نحو (3) أشهر، مؤكدا عودتهم إلى تركيا فجر اليوم.
وأكد "داود أوغلو"، أنهم تابعوا طيلة ليلة أمس، عملية إطلاق سراح الرهائن، وتطوراتها، لافتا إلى أن هيئة الاستخبارات التركية، لعبت دوراً كبيراً للغاية، حتى تم إطلاق سراحهم، مشيرا إلى أن الاستخبارات التركية، تمكنت من إحضار المواطنين الأتراك إلى وطنهم، من خلال عملية نفذتها بأساليبها الخاصة.