نابلس/ قيس أبو سمرة / الأناضول
أُصيب عدد من الفلسطينيين، الاثنين، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم بالضرب، خلال اقتحامهم قرية جالود جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، تخلله إحراق منازل وممتلكات.
وقالت مصادر محلية للأناضول إن عشرات المستوطنين هاجموا القرية واعتدوا بالحجارة والضرب على السكان، قبل أن يُقدموا على إحراق عدد من المنازل والممتلكات الفلسطينية، ما أثار حالة من الخوف والذعر بين الأهالي.
وأضافت المصادر أن الهجوم تزامن مع انتشار قوات من الجيش الإسرائيلي في محيط القرية، وفّرت الحماية للمستوطنين خلال الاعتداء.
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات اندلعت مع عشرات الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي للهجوم، في حين أفادت مصادر طبية بإصابة عدد من المواطنين جراء الاعتداء بالضرب، حيث نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد المخاوف من اتساع اعتداءات المستوطنين في الضفة، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعياتها على المدنيين.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1154 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتشمل هذه الاعتداءات تخريب ممتلكات، وإحراق منازل، وتهجير سكان، إلى جانب توسيع النشاط الاستيطاني، في وقت يحذر فيه الفلسطينيون من أن هذه السياسات تمهد لضم فعلي لأجزاء من الضفة الغربية.