وقال "أردوغان"، خلال كلمته في مؤتمر "ريو+20" الذي تنظمه الأمم المتحدة للتنيمة المستدامة في "ريو دي جانيرو" البرازيلية اليوم، إن "الضمير العالمي سيساهم في إنقاذ الإنسانية وبناء عالم موحد مشترك لجميع الأمم والشعوب بشكل يسوده الأمن وينعم بالرفاهية".
وأضاف "أردوغان" أن المجتمع الدولي لربما سيحمي البيئة والغابات ويعزز الثروة الحيوانية ويمنع انقراض بعض الدلافين والفقمات، ولكن هذا لايكفي طالما لم تحل مشاكل أطفال فلسطين، وأزمة أطفال ونساء سوريا، ومشاكل المظلومين في أفغانستان، والجائعين في الصومال وأفريقيا، مؤكدا أن هذه الأزمات بحاجة ماسة لهذا الضمير العالمي.
وأوضح "أردوغان" أن العالم شهد قبل عصرين مشاكل تتعلق بالحروب، والهجرات، والأمراض المزمنة، والآفات، ومازال هذا العصر يشهد نفس المشاكل، مضافا إليها أزمة التغيّر المناخي، والجفاف، والمجاعة، وانتشار الأمراض المزمنة، وتلوث البيئة والآفات بشكل أكبر وكلها من صنع الإنسان نفسه.
وأضاف أن الجيل الحالي عاجز مع هذه الأزمات عن تأمين مستقبل الأجيال المقبلة، داعيا إلى اتخاذ تدابير لمنع ذلك من خلال تقليل الجشع والاستهلاك المتفشي بقوة والقضاء على الأنانية، لافتا إلى أنه في الوقت الذي "يزداد فيه بذخ مجموعة ما واستهلاكها بشكل ذاتي فإن ذلك يقابله كتلة بشرية كبيرة لا تجد حتى لقمة للعيش".
ونوّه "أردوغان" بدور وسائل الإعلام في نقل الجوانب الخفية في العالم ونقل معاناة الأمم والشعوب، وهذا ما يلقي بالمسؤولية على الإنسانية جمعاء لحل مشاكل البشرية.