وقصد السياح بشكل كبير الأماكن الطبيعية في الولاية التي تشتهر بغاباتها الخضراء وبحيراتها إضافة إلى إطلالتها على البحر الأسود، حيث يبلغ ارتفاع البحيرة العالية 1090 مترًا عن سطح البحر، وتتميّز بمنحدراتها القاسية وبغطائها الكثيف من الغابات الخضراء وبمناخها الجميل المعتدل.
وقال حاكم الولاية "رجب قزلجك"، في معرض حديثه لمراسل "الأناضول"، إن الولاية تتمتع بإمكانيات طبيعية كبيرة تخولها لاحتلال مكانة سياحية كبيرة حيث إنها مقصد للراغبين بالتمتع بالمناظر الخلابة والمناخ الجميل المميز للمنطقة في فصل الصيف.
وأوضح "قزلجك" أن الولاية عازمة على بذل مزيد من الجهود ليتضاعف عدد السياح في المستقبل، مشيرًا إلى أن السياح العرب قصدوا الولاية بشكل كبير، وأبدوا إعجابهم بجمال طبيعتها، لافتا إلى أن تاريخ المدينة يعود إلى 4 آلاف عام من الحضارة.
وأشار إلى أن السهول والبحيرات الطبيعية هي أهم الأماكن التي قصدها السياح، إضافة إلى متحف "آيا صوفيا" في المدينة الذي استقطب نحو 100 ألف سائح العام الماضي.
وبيّن "قزلجك" أن السياح العرب يقصدون الولاية باستمرار إضافة إلى سياح اليابان، والولايات المتحدة، مضيفًا أن من بين زائري الولاية سياح من فرنسا، وإنجلترا، وألمانيا، وإيران، واليونان، والمملكة العربية السعودية.