وضحد "أردوغان" ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول نشوء إقليم معادي لتركيا شمال سوريا واصفاً كل ما يجري بأنه مجرد خرائط رسمت في عقول البعض، لكن تركيا لن تغض الطرف عن تلك الخرائط الواهية.
وأضاف "أردوغان" في السياق ذاته قائلاً : "بنظرةٍ على جغرافيا المنطقة سنجد لوحتان الأولى تتكون من الحسكة والقامشلي والثانية تتكون من منطقة عفرين، ويتوسط هاتان اللوحتان منطقة مسكونة من قبل التركمان والعرب" مؤكداً على أن قوات المعارضة السورية لن تسمح البتة بوجود مثل هذه الأقاليم شمال سوريا وإذا اقتضى الأمر فإنها ستناضل ضد هذه التنظيمات أيضاً.
وأكد "أردوغان" على أن أكراد سوريا ممثلين في المجلس الوطني ونوه إلى أهمية وجود شخص كردي في رئاسة المجلس الوطني السوري.
في ردّ على سؤال أحد الصحفيين حول إن كانت نهاية الأسد قد إقتربت أم لا قال أردوغان إن حلب بالنسبة لسوريا كإسطنبول بالنسبة لتركيا، فهي مركز سوريا التجاري ونظام الأسد يعمل على حشد قواته في حلب بينما المعارضة تحقق تقدماً كبيراً في إحاطة المدينة عبر ريفها خاصة وأنها تسيطر على القسم الأكبر منه، لذا أعتقد أن الأسد يلعب لعبته الأخيرة وأعتقد أن نهايته تقترب يوماً بعد يوم.