خالد الزغاري
القدس - الأناضول
تصاعدت التحذيرات الفلسطينية من خطورة دعوة المسؤول الإسرائيلي زئيف الكين بمنع المسلمين من دخول الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية، مؤكدة أن إسرائيل بدأت تنفيذ مخطط لتقسيم الأقصى على غرار ما حدث بالحرم الإبراهيمي.
وقال الكين، عضو الائتلاف الحكومي الإسرائيلي وعضو الكنيست عن حزب الليكود، لصحيفة "مكور ريشون" العبرية "إنه من البديهي تفرد اليهود بالوجود في المسجد الأقصى ومنع المسلمين من دخوله خلال فترة الأعياد اليهودية، على غرار ما يحدث في الحرم الإبراهيمي".
وقال مصطفى أبو صوي، أستاذ الفلسفة الإسلامية في جامعة القدس، لمراسل وكالة الأناضول إن "المسجد الأقصى بكل ما يحتويه من ساحات وأماكن مسقوفة ومصليات تحت الأرض وفوقها كله مسجد للمسلمين، ولن يتنازل المسلمون عن أي ذرة منه ولا عن أي ثانية هي حق لهم في التعبد في المسجد الأقصى".
وحذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراق من تبعات تصريحات الكين، وقالت إنها محاولة تطبيق سيناريو تقسيم المسجد الأقصى، خاصة أن ما يسمى بـ"موسم الأعياد اليهودية" يبدأ وسط الشهر القادم مع ما يسمى بـ"عيد رأس السنة العبرية".
وحذرت المؤسسة من أن "الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم كبيرة في الأقصى بالتزامن مع محاولته لفرض تقسيم المسجد بشكل علني كمقدمة لإحكام السيطرة عليه وبناء الهيكل المزعوم".
ودعت المؤسسة العرب والفلسطينيين إلى "تحرك فوري وعاجل لمنع تنفيذ مثل هذا السيناريو الخطير"، كما دعت "أهل القدس والداخل ومن يستطيع الوصول إلى الأقصى من أهل الضفة الغربية إلى تكثيف شد الرحال والرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى لمنع أي اعتداء على الحرم القدسي مع اقتراب الذكرى الثالثة والأربعين لإحراقه على يد الاحتلال في الحادي والعشرين من أغسطس/ آب الجاري.