22 أكتوبر 2020•تحديث: 02 نوفمبر 2020
واشنطن/الأناضول
قال عضو ديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الديمقراطيين باللجنة القضائية سيقاطعون التصويت المزمع إجراؤه الخميس لتعيين آمي كوني باريت مرشحة الرئيس، دونالد ترامب، لشغل مقعد شاغر بالمحكمة العليا.
ويحتج الديمقراطيون على اختيار ترامب لباريت بعد وفاة القاضية روث غينسبرغ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، ويقولون إنه كان عليه الانتظار لحين ظهور نتيجة الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين ثان.
وسارع زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ ميتش مكونيل بطرح اسم باريت على المجلس للتصويت أملا في الموافقة على اختيارها لتشغل مقعدها بالمحكمة العليا قبل الانتخابات.
وبحسب تصريحات أدلى بها، الثلاثاء، ماكونيل، يعتزم مجلس الشيوخ، الإثنين، التصديق النهائي على تعيين، باريت، موضحًا أنها باريت هي المرشحة الأفضل للمنصب.
وأضاف قائلا "الجمهوريون يملكون في مجلس الشيوخ عدد الأصوات اللازم من أجل المصادقة عليها"، متابعًا "هذه الخطوة، ستكون واحدة من الخطوات الهامة التي سنتخذها باسم القانون".
ومن المقرر أن تجري اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ تصويتا على باريت يوم الخميس وترسل ترشيحها إلى جميع الأعضاء المئة لاتخاذ القرار النهائي، لتصوت الجمعية العامة، الإثنين.
ورشح ترامب في 26 سبتمبر الماضي القاضية المحافظة باريت لعضوية المحكمة العليا، خلفا للقاضية روث بادر جينسبرغ التي توفيت الشهر الماضي عن 87 عاما.
وأطلق ترامب بهذه الخطوة معركة ساخنة في مجلس الشيوخ مع الديمقراطيين للتصديق على تعيينها قبل 5 أسابيع ونصف على الانتخابات الأمريكية
وانتقد الديمقراطيون الخطوة واتهموا الجمهوريين بالإسراع في العملية.
وإذا تم تأكيد تعيين باريت، ستكون هناك أغلبية ستة إلى ثلاثة في المحكمة العليا في البلاد للقضاة المعينين من جانب الجمهوريين. وزعم الديمقراطيون أن باريت قد توقف حماية الرعاية الصحية وتؤيد بشكل عام المواقف المحافظة بشأن قضايا مثل الإجهاض والسيطرة على السلاح.