03 نوفمبر 2020•تحديث: 03 نوفمبر 2020
أنقرة/ الأناضول
أبلغت بعض الولايات الأمريكية عن مشكلات فنية تواجه الناخبين الذين يتدفقون على مراكز الاقتراع، الثلاثاء، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.
وفي ولاية أوهايو، التي تعتبر واحدة من الولايات المتأرجحة بين الرئيس دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، تجمع الناخبون في طوابير طويلة للإدلاء بأصواتهم وسط قلق كبير من مخاطر تفشي وباء كورونا.
ومع ذلك، لجأ العاملون إلى الأسلوب القديم لتسجيل أصوات الناخبين بشكل ورقي بعد أن أدركوا أن نظام التسجيل الإلكتروني الخاص بهم فشل بسبب نقص التحديثات.
وبسبب الصعوبات الفنية، بدأ العاملون باستخدام بطاقات الاقتراع الورقية في مقاطعة فرانكلين الأكثر اكتظاظًا بالسكان في أوهايو، وفقًا لتقاريرإعلامية محلية.
وفي ولاية جورجيا، التي تعتبر ساحة معركة جديدة بين ترامب وبايدن، أجبرت بعض المشكلات الفنية العاملين على جعل الناخبين يستخدمون بطاقات الاقتراع الورقية في مقاطعتي "مورغان" و"سبالدينج" بالقرب من مدينة أتلانتا.
كما أكد تقرير مبكر عن مواجهة مشاكل فنية بآلية التصويت في مقاطعة بروكلين التابعة لولاية نيويورك، لكن أحد المسؤولين غرد بأن المشاكل التقنية في بورو بارك قد تم حلها في تمام الساعة 8:11 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وفي حين أدلى حوالي 3.9 ملايين شخص بالفعل بأصواتهم عبر البريد في مدينة "بيتش" في ولاية "داكوتا" الشمالية، طُلب من بعض الناخبين العودة لاحقًا إلى مراكز الاقتراع بسبب صعوبات فنية.
كما شهدت ولاية بنسلفانيا، وهي ولاية رئيسية أخرى متأرجحة، مشاكل فنية قبل 4 سنوات خلال انتخابات 2016 باستخدام نظام التصويت.
وفي حين زادت العديد من المقاطعات في ولاية "كيستون" من سرعة فرز الأصوات باستخدام نظام التصويت الخاص بها، فإن هذا خلق مشكلة أخرى حيث لا يحصل الناخبون على الوقت الكافي لطي أوراق الاقتراع بأيديهم.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن خوادم الكمبيوتر في العديد من المقاطعات في أنحاء "كيستون" تحمل خطر عدم الاتصال بالإنترنت مؤقتًا، ما قد يؤدي إلى فقدان عدد الناخبين والمعلومات.
وبالتالي، قد تؤدي الصعوبات الفنية في التصويت في أنحاء الولايات المتحدة إلى إنشاء طوابير طويلة، وتمنع الناخبين أو تثنيهم عن الإدلاء بأصواتهم ، فضلاً عن احتمال ادعاء المسؤولين لاحقًا بتزوير الانتخابات.
وانطلقت الانتخابات، الثلاثاء، بفتح مراكز الاقتراع أمام الناخبين في 8 ولايات على الساحل الشرقي، بينها فرجينيا، ونيويورك، ونيوجيرسي، وكارولينا الشمالية.
وذكرت قناة "الحرة" الأمريكية، أنه في وقت لاحق انضمت ولايات ماين ونيوهامشير وكونيتيكت، وأوهايو، وواشنطن وماريلاند، وماساتشوستس، وديلاوير، وكارولينا الجنوبية وجورجيا، ورود آيلاند لقائمة التصويت.