26 يونيو 2019•تحديث: 27 يونيو 2019
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
تقدم مرشحان في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في موريتانيا، الأربعاء، بطعون في النتائج التي أُعلن فيها فوز مرشح السلطة، الجنرال المتقاعد محمد ولد الغزواني.
وأفاد مراسل الأناضول، أن رئيس الحكومة الأسبق المدعوم من الإسلاميين سيدي محمد ولد بوبكر، والنائب البرلماني محمد ولد مولود، تقدما بطعن لدى المجلس الدستوري.
فيما أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات عن فوز ولد الغزواني (وزير الدفاع السابق) بمنصب الرئاسة، في الانتخابات التي جرت السبت، وحصوله على نسبة 52.01 بالمئة.
والثلاثاء، تقدم المرشح بيرام الداه اعبيد، بطعن لدى المجلس الدستوري، في نتائج الانتخابات.
وعقد المرشحان محمد ولد بوبكر، ومحمد ولد مولود، مؤتمرا صحفيا مشتركا نددا فيه بإغلاق مقرات حملاتهم الانتخابية، الثلاثاء، واعتبرا أن ذلك تم دون سند قانوني.
وأضافوا بأنه منذ الإعلان عن نتيجة الانتخابات، تعرض العشرات من أنصارهما للاعتقال على خلفية المظاهرات الرافضة للنتائج.
وطالب المرشحان السلطات بالإفراج الفوري عن أنصارهما.
ولم يصدر تعليق رسمي حول تصريحات المرشحين واتهاماتهما.
وسبق أن أعلنت المعارضة، رفضها نتائج الانتخابات الرئاسية خلال مؤتمر صحفي عقده مرشحو المعارضة الأربعة (محمد ولد مولود، كان حاميدو بابا، سيدي محمد ولد بوبكر، بيرام الداه اعبيدي)، فجر الإثنين.
وقال ولد مولود، "نحن لا نعترف بهذه النتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات، ونطالب بإعادة فرز بعض اللجان التي ظهر فيه تزوير فاضح".
وقال رئيس لجنة الانتخابات محمد فال ولد بلال، في مؤتمر صحفي، فجر الإثنين، بالعاصمة نواكشوط، إن الانتخابات كانت شفافية، وإنه لم تسجل خروقات.
وحل ثانيا الناشط الحقوقي بيرام الداه اعبيد، الذي حصل على نسبة 18.57 بالمئة.
فيما جاء في المرتبة الثالثة مرشح المعارضة الرئيسي سيدي محمد ولد بوبكر، بعد أن حصل على 17.87 بالمئة.
وفي المركز الرابع جاء رئيس حزب "الحركة من أجل إعادة التأسيس" المعارضة، "كان حاميدو بابا"، بـ8.71 بالمئة.
وجاء النائب البرلماني محمد ولد مولود، خامسا بـ2.44 بالمئة، وأخيرا المحاسب المالي، الذي يعرف نفسه بمرشح الشباب "محمد الأمين المرتجي الوافي"، سادسا بـ 0.40 بالمئة.