23 أكتوبر 2019•تحديث: 23 أكتوبر 2019
مقديشو/ نورجيدي/ الأناضول
نفت مقديشو، أنباء تحدثت عن عقد الرئيس محمد عبد الله فرماجو، لقاء مع سفير واشنطن لدى كينيا، كايل مكارتر، في العاصمة الصومالية، لبحث سحب قضية نزاع الحدود البحري مع كينيا، من محكمة العدل الدولية.
وقال السفير الصومالي لدى كينيا، محمود أحمد ترسن، في بيان عبر حسابه على "فيسبوك" مساء الثلاثاء، إن ما تناوله الإعلام الكيني حول لقاء الرئيس الصومالي وسفير واشنطن لدى كينيا "غير صحيح".
وأشار "ترسن" أن السفير الأمريكي لدى كينيا، زار مقديشو قبل شهور، لكنه لم يجر أي لقاء مع الرئيس الصومالي، كما لم يتطرق إلى موضوع سحب نزاع الحدود البحري مع كينيا من المحكمة الدولية.
وكانت صحيفة "ديلي نيشن" التي تصدر من كينيا، نشرت الثلاثاء مقابلة مع السفير الأمريكي لدى كينيا، كايل مكارتر، قال فيها، إنه أجرى زيارة خاطفة إلى مقديشو، للقاء فرماجو، وطلب منه سحب قضية النزاع الحدود البحري مع كينيا من محكمة العدل الدولية.
وقال السفير الأمريكي، إن "موقف واشنطن تجاه قضية نزاع الحدود البحري مع كينيا، هو حل الخلافات بين البلدين على طاولة المفاوضات".
وذكر أنه أكد للرئيسين الصومالي والكيني (أوهورو كينياتا) أن العقبة الوحيدة هي الانتصار على حركة "الشباب" ما يمنح فرصة للاستفادة من اقتصاد البلدين، بحسب المصدر.
وأثارت الأنباء التي تحدثت عن مقابلة الرئيس الصومالي للسفير الأمريكي، جدلا واسعا في المشهد السياسي الصومالي، حيث وجهت المعارضة انتقادات شديدة للقيادة السياسية على خلفيتها، متهمة الحكومة بـ "الخيانة العظمى".
وتُشكل قضية نزاع الحدود البحري مع كينيا، الملف الأهم بالنسبة للشعب الصومالي، حيث يحظى تغطية واسعة في وسائل الإعلام المحلية، بينما تستخدمها المعارضة كورقة ضغط على الحكومة الحالية.
ولطالما سعت كينيا لسحب ملف النزاع البحري مع الصومال من المحكمة الدولية، وحلّه عبر مفاوضات، وهو ما كانت تعارضه الصومال جملة وتفصيلا.
ويشكل ملف النزاع تحديا أمام عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى ما كانت عليه سابقا.