10 نوفمبر 2020•تحديث: 10 نوفمبر 2020
ترتر/الأناضول
بدأ سكان مدينة ترتر الأذربيجانية، العودة إلى بيوتهم، بعد أن أقاموا لفترة في ملاجئ، هربا من الهجمات الأرمينية العشوائية.
ورصد مراسل الأناضول حالة من الفرحة تسود السكان في مدينة ترتر مع بدء عودتهم إلى منازلهم غداة التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ينهى الاحتلال الأرميني لإقليم "قره باغ".
وعمت الفرحة شوارع المدينة، حيث احتفل الأذربيجانيون،الثلاثاء، بتوقيع اتفاق وقف المعارك في "قره باغ"، أمام مدرسة الموسيقى في ترتر، بالرقص والعزف رافعين الأعلام الأذربيجانية.
وفي حديثها للأناضول، عبرت المواطنة غولشان أغا ييفا عن سعادتها بالعودة إلى بيتها، قائلة "لقد ولت تلك الأيام".
وأضافت " بارك الله في رئيسنا إلهام علييف ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان، لقد حُرّرت شوشة العزيزة وستُحرر مدينة كلبجار ولاتشين".
وأردفت "حتى لو كان المكان الذي نعيش فيه ملجأ، يبقى مسقط رأسنا، عدت إلى منزلي، ليسلم جيشنا ووطننا".
من جانبه، قال المواطن صالح حميدوف إن اليوم هو عيد لأذربيجان والعالم التركي.
وأضاف "اليوم هو اليوم الذي انتصر فيه أصحاب الحق، لقد انتظرنا هذا اليوم لـ30 عامًا، اليوم نعود إلى ديارنا، أشكر كل من الرئيسين أردوغان وعلييف".
وأردف "لقد أثبتنا للعالم أجمع أنه لا يمكن لأحد أن يأخذ أرض الأتراك. كنا في الملاجئ لأيام، كنا نتعرض لقصف مكثف، كانوا يطلقون النار بالصواريخ والمدافع (..)".
وقدمت الأذربيجانية سانيفار ألييفا، الشكر لأمهات الشهداء قائلة "استعدنا وطننا، قره باغ لنا، قره باغ هي أذربيجان".
ومع بداية عودة سكان ترتر، بدأت الحياة تعود إلى المدينة، رغم الضرر الكبير الذي لحق بالمنازل والمرافق.
ومساء الإثنين، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا لاتفاق ينص على وقف إطلاق النار في "قره باغ"، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.
فيما أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، أنّ الاتفاق بمثابة نصر لبلاده وأن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على قبول الاتفاق مكرهًا.
وردًا على اعتداء عسكري أرميني دموي في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلقت أذربيجان عملية عسكرية لتحرير أراضيها في قره باغ.
وتعرضت مدينة "ترتر" لسقوط قذائف صاروخية أطلقتها أرمينيا، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية للمدينة ما اضطر المدنيين للاحتماء بالملاجئ.