16 أغسطس 2021•تحديث: 17 أغسطس 2021
نيويورك/ محمد طارق /الأناضول
دعا أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، المجتمع الدولي إلى الاتحاد و"استخدام جميع الأدوات" لعدم تحول أفغانستان إلى"منصة أو ملاذ للإرهاب".
جاء ذلك في جلسة طارئة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في أفغانستان، عقدت بناء على طلب من النرويج وإستونيا
وقال غوتيريش في إفادته خلال الجلسة: "يتابع العالم الأحداث في أفغانستان بقلب حزين وقلق عميق، لقد شاهدنا فوضى، واضطرابات، وريبة وخوف".
وأضاف: "أحث جميع الأطراف، ولا سيما حركة طالبان، على بذل قصارى جهدهم وضبط النفس لحماية الأرواح وضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية".
وتابع: "يجب أن يتحد المجتمع الدولي ويستخدم جميع الأدوات المتاحة لدعم حقوق الإنسان في أفغانستان".
ودعا غوتيريش، "طالبان وجميع الأطراف إلى احترام القانون الإنساني وحماية الحقوق والحريات".
وقال أمين عام الأمم المتحدة: "يجب على المجتمع الدولي أن يتحد للتأكد من أن أفغانستان لن تستخدم مرة أخرى كمنصة أو ملاذ آمن للمنظمات الإرهابية".
وعن الوضع الداخلي في أفغانستان، أضاف: "نحن نتلقى تقارير تقشعر لها الأبدان عن قيود صارمة على حقوق الإنسان في جميع أنحاء البلد".
وتابع: "أناشد مجلس الأمن والمجتمع الدولي ككل، بالوقوف والعمل معًا، واستخدام جميع الأدوات المتاحة لمكافحة التهديد الإرهابي في أفغانستان".
وفي الشأن الإنساني، أوضح غوتيريش أن الأزمة الإنسانية تؤثر على 18 مليون شخص، دون تفاصيل أكثر.
وسيطرت طالبان على كل أفغانستان تقريبا في ما يزيد قليلا عن أسبوع، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" على مدى ما يقرب من 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت طالبان بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.