Ankara
أنقرة/ الأناضول
- رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي: استعادة الديمقراطية في فنزويلا في أسرع وقت ممكن أمر بالغ الأهمية- وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية: ندعو جميع الأطراف إلى بذل الجهود لخفض التوترات
- وزارة الخارجية الهندية: ندعو جميع الأطراف المعنية إلى حل القضايا سلميا عبر الحوار لضمان السلام والاستقرار في المنطقة
- رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم: الإطاحة القسرية برئيس حكومة في منصبه عبر تدخل أجنبي، لأي سبب كان، تُشكل سابقة خطيرة
بعد التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، الذي أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، دعت دول آسيوية، الأحد، الأطراف المعنية إلى الحوار.
وزارة الخارجية الإندونيسية دعت في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية الأطراف إلى إعطاء الأولوية لحماية المدنيين والحوار والتوصل إلى حل سلمي.
من جانبها، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن استعادة الديمقراطية في فنزويلا في أسرع وقت ممكن أمر بالغ الأهمية.
وأضافت تاكايتشي أن اليابان ستواصل جهودها الدبلوماسية لاستعادة الديمقراطية وضمان الاستقرار في فنزويلا.
ووفقا لوكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، دعت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية جميع الأطراف إلى بذل الجهود لخفض التوترات.
وأكدت الوزارة رغبتها في استعادة الديمقراطية واستقرار البلاد في أسرع وقت ممكن، مع احترام آراء الشعب الفنزويلي.
بدورها، دعت وزارة الخارجية التايلاندية في بيان، جميع الأطراف إلى ضبط النفس، مع إعطاء الأولوية لحماية المدنيين واحترام إرادة الشعب الفنزويلي.
وجاء في بيان على موقع وزارة الخارجية الهندية: "ندعو جميع الأطراف المعنية إلى حل القضايا سلميا عبر الحوار لضمان السلام والاستقرار في المنطقة".
كما أعرب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن قلقه البالغ إزاء التطورات في فنزويلا، وأشار إلى ضرورة الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وأضاف إبراهيم: "الإطاحة القسرية برئيس حكومة في منصبه عبر تدخل أجنبي، لأي سبب كان، تُشكل سابقة خطيرة".
وشدد على حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره السياسي.
وبحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، استنكرت وزارة الخارجية الكورية الشمالية التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته إن الولايات المتحدة انتهكت سيادة فنزويلا ووحدة أراضيها.
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تتهم مادورو بـ "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، وأنه "تعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
