الدول العربية, لبنان, إسرائيل

يديعوت أحرونوت ترجح استهداف إسرائيل لحزب الله بذريعة نزع سلاحه

بذريعة "تمكين الحكومة اللبنانية من نزع سلاح حزب الله"، وفق الصحيفة العبرية..

Khaled Yousef  | 24.01.2026 - محدث : 24.01.2026
يديعوت أحرونوت ترجح استهداف إسرائيل لحزب الله بذريعة نزع سلاحه أرشيفية

Quds

خالد يوسف/ الأناضول

رجحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية احتمال استغلال إسرائيل لأي قرار أمريكي بمهاجمة إيران لتوجيه ضربة عسكرية إلى الأراضي اللبنانية، بذريعة “نزع سلاح حزب الله”.

وذكرت الصحيفة، مساء الجمعة، أنه “في ظل التطورات المتسارعة في إيران، يبدو أن إسرائيل تسعى إلى مواصلة نمطها القتالي المعتاد عبر تنفيذ ضربات عسكرية ضد حزب الله داخل لبنان”.

وأوضحت أن “الأحداث الجارية في إيران أعادت ترتيب الأولويات، حيث يبرز احتمال انضمام حزب الله إلى أي مواجهة قد تنشب بين تل أبيب وطهران، وهو ما قد يتيح للجيش الإسرائيلي فرصة سانحة لتوجيه ضربة إلى لبنان”.

وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني: “في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لاحتمال هجوم إيراني، يسود في تل أبيب اعتقاد بأن تدخلاً من لبنان سيكون وارداً، ما قد يشكل فرصة لضرب حزب الله، انطلاقاً من فرضية أن هذه الضربة قد تُسهم في نزع سلاح الحزب اللبناني”، على حد زعمها.

ولفتت إلى أن إسرائيل عدّلت من جدول أولوياتها، وباتت تنظر إلى ساحات المواجهة باعتبارها مترابطة، مرجّحة “إصرار إيران على إشراك حزب الله في أي تصعيد مقبل”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الواقع دفع إسرائيل إلى رفع مستوى التأهب، سواء على الجبهة الشمالية مع لبنان، أو على جبهة المواجهة مع جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن.

وتابعت: “إذا اختارت الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية لإيران، فقد تستغل إسرائيل هذه الفرصة لتوجيه ضربة لحزب الله، بما يساعد – من وجهة نظرها – الحكومة اللبنانية على نزع سلاحه”.

وفي السياق ذاته، تحدثت القناة العبرية الخاصة “12”، الجمعة، عن تصاعد المخاوف داخل إسرائيل من احتمال إقدام إيران على تنفيذ “هجوم استباقي”، في ظل تقديرات متزايدة بقرب تعرضها لضربة عسكرية أمريكية محتملة، بالتزامن مع استمرار حشد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

ووفق ما نقلته القناة عن تقديرات صادرة عن المنظومة الأمنية الإسرائيلية، فإن مصدر القلق يتمثل في “سيناريو سوء تقدير” قد يدفع طهران إلى الاعتقاد بأن قرار واشنطن بشن الهجوم قد “اتُخذ بالفعل”، ما قد يدفعها إلى المبادرة بمهاجمة إسرائيل قبل بدء أي عملية أمريكية.

وتأتي هذه التقديرات في ظل “استكمال الجيش الأمريكي، خلال أيام قليلة، نشر قوات كبيرة في المنطقة، تشمل حاملة طائرات، وسفناً حربية، وطائرات مقاتلة، ومنظومات لاعتراض الصواريخ”، بحسب القناة.

كما تتزامن مع “تأكيدات إسرائيلية بأن الخيار العسكري بات أكثر ترجيحاً من مسار المفاوضات، رغم التصريحات الأمريكية العلنية التي تتحدث عن إتاحة فرصة للحوار مع طهران”.

وتتصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران منذ اندلاع مظاهرات شعبية أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

في المقابل، تتهم طهران واشنطن بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى خلق ذرائع للتدخل العسكري والعمل على تغيير النظام.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın