27 فبراير 2018•تحديث: 27 فبراير 2018
نابلس / لبابة ذوقان / الأناضول
شارك عشرات الناشطين، وممثلو مؤسسات وفصائل فلسطينية، في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، في وقفة احتجاجية على قتل الجيش الإسرائيلي الشاب ياسين السراديح (33 عاما)، بعد اعتقاله الخميس الماضي في مدينة أريحا (شرق)، وتضامنا مع المعتقلين الإداريين (موقوفين دون محاكمة).
ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمت وسط نابلس اليوم الثلاثاء، لافتات كتب على بعضها "لا للاعتقال الإداري"، وأخرى منددة بقتل "السراديح".
وأظهرت النتائج الأولية لتشريح جثمان الشهيد السراديح، أنه قتل الخميس الماضي إثر استهدافه برصاصة في أسفل البطن أطلقت عليه من مسافة صفر، بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير).
من ناحيته، قال أمين سر حركة "فتح" في مدينة نابلس جهاد رمضان، إن الوقفة تأتي رفضا لجريمة تصفية الجيش الإسرائيلي الشهيد السراديح".
وتابع في حديثه لوكالة الأناضول: "رسالتنا الثانية اليوم هي رسالة تضامن مع المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال، ودعما لهم في خطوتهم بمقاطعة المحاكم الصورية التي تمرر الاعتقال الإداري بحقهم".
وأضاف: "المعتقلون يمثلون رأس حربة بالمواجهة والدفاع عن قضايانا الوطنية".
وأعلن المعتقلون الإداريون في السجون الإسرائيلية مقاطعتهم للمحاكم منذ الثالث عشر من شباط / فبراير الجاري، احتجاجا على مواصلة اعتقالهم.
والاعتقال الإداري هو قرار اعتقال دون محاكمة تقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد "المنطقة الوسطى" (الضفة الغربية) في الجيش الإسرائيلي، لمدة تراوح بين شهر إلى 6 أشهر، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل.
ومن الممكن أن تمدد السلطات الإسرائيلية الحكم الإداري مرات عديدة، بذريعة أن المعتقل يعرض أمن إسرائيل للخطر.
وتعتقل السلطات الإسرائيلية نحو 6500 فلسطيني في سجونها، بينهم 450 معتقلا إداريا.