21 ديسمبر 2021•تحديث: 21 ديسمبر 2021
الرباط/ الأناضول
قالت وزيرة الأسرة والتضامن المغربية، عواطف حيار، الثلاثاء، إن "هناك توظيفات سلبية للغة عند الحديث عن المرأة، حيث يستغل البعض ثراء اللغة العربية ليمارس نوعا من العنف الثقافي عليها".
جاء ذلك في كلمة للوزيرة خلال افتتاح مؤتمر دولي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بعنوان "المرأة واللغة العربية.. الواقع وآفاق المستقبل"، وذلك احتفاء باليوم العالمي للغة العربية.
وأضافت الوزيرة: "ظاهرة استغلال ثراء اللغة العربية للإساءة للمرأة، لها امتداد واسع لدى الأوساط التي تستمد مواقفها من المخيال الشعبي التقليدي، الذي أصبح متجاوزا في الوقت الراهن".
وتشير الوزيرة بذلك إلى أمور منها استعمال ألقاب غير مناسبة في حق المرأة وتوظيف صورتها بشكل غير لائق في الحِكم والمقولات والأمثال الشعبية.
وأكدت على أهمية اللغة العربية بقولها إنها "من أكثر اللغات السامية تحدثا وانتشارا في العالم وتحتل المراكز الأولى في الكثير من الدول".
وتابعت: "وما زاد اللغة العربية رفعة أنها لغة القرآن الكريم، لغة الإعجاز الرباني، فكتب لها الحفظ من الله عز وجل".
والسبت، دعت "إيسيسكو"، عبر بيان، إلى "تشجيع المبادرات والجهود الرامية إلى رفع مستوى الأداء والعمل والتعامل مع العربية، بهدف تهيئتها للتطور ومجاراة نسق الابتكارات".
وحثت الدول الأعضاء على "العمل وفق الطرق العلمية والمنهجية الحديثة للنهوض باللغة العربية، لمواجهة التحديات التي تجابهها على مستويات عدة".
والرباط تستضيف مقر "إيسيسكو"، التي أُسست عام 1979، ومن أهدافها تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء البالغ عددها 57 في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والاتصال، وتشجيع التنوع والحوار والتفاهم بين الشعوب ضمن مساهمتها في تحقيق السلام والأمن العالميين.
وسنويا، يتم الاحتفال في 18 ديسمبر/ كانون الأول باليوم العالمي للغة العربية، وهو اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 3190، والذي أدخلت بموجبه العربية ضمن لغات العمل الرسمية في المنظمة الدولية.