05 يناير 2022•تحديث: 06 يناير 2022
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، الأربعاء، إنه سيقوم بما يلزم من اتصالات سياسية مع الدول بشأن أسير فلسطيني لدى إسرائيل مُصاب بالسرطان، يمر بوضع صحي خطير.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي لهنية مع والدة الأسير ناصر أبو حميد (49 عاماً) المصاب بالسرطان، الذي يعاني تدهوراً خطيراً في صحته، حسب بيان لحركة حماس وصل الأناضول.
وأضاف هنية، وفق البيان، أنه يبذل "كل الجهود من أجل إلزام الاحتلال بتوفير متطلبات العناية الصحية للأسير أبو حميد، والعمل من أجل إطلاق سراحه".
وتابع: "نحن ومعنا كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني نتحمل مسؤوليتنا في متابعة هذه القضية".
وأكد هنية وقوف حركته إلى جانب الأسير "أبو حميد" وعائلته، حيث يقبع "ناصر" و4 أشقاء آخرون داخل سجون إسرائيل.
وقال هنية: "إن هذه العائلة محل اعتزاز وفخر لأمتنا جميعاً".
والثلاثاء، أعلن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) أن تدهوراً خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد، المصاب بالسرطان.
وأضاف النادي، في بيان وصل الأناضول، أن الأسير "أبو حميد" موصول بأجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، حيث نُقل إليه قبل 4 أيام إثر ارتفاع شديد في درجة حرارته.
وتابع أنّ ما يمر به أبو حميد ينذر بخطورة كبيرة على حياته، خاصّة أنه يعاني من السرطان.
والأسير "أبو حميد" من مخيم الأمعري بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ومعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 7 مؤبدات (مدى الحياة) و50 عاماً، بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى"، التابعة لحركة "فتح".
وهو أحد 5 أشقاء يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في سجون إسرائيل، وهدمت قوات الاحتلال منزلهم مرات عديدة، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون إسرائيل نحو 600 أسير، بينهم 4 أسرى مصابون بالسّرطان و14 أسيرا مصابون بأورام بدرجات متفاوتة.
وحتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2021، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قرابة 4600، بينهم نحو 500 أسير إداري و34 أسيرة و160 قاصرا، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.