31 يوليو 2018•تحديث: 31 يوليو 2018
الرباط / أحمد بن الطاهر / الأناضول
تقدمت عائشة الخطابي، نجلة عبد الكريم الخطابي، أحد أبرز قادة الحركات التحررية في العالم، بطلب إلى العاهل المغربي، الملك محمد السادس، لإصدار عفو عن نشطاء "حراك الريف" الموقوفين.
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، أحكاما بالسجن بحق عدد من قادة ونشطاء الاحتجاجات بالريف، تراوحت بين عام واحد و20 عاما.
وقالت "الخطابي" في حديث للأناضول، اليوم الثلاثاء، إنها طالبت العاهل المغربي بالعفو عن الموقوفين على خلفية "حراك الريف".
وأضافت عائشة: "حين استقبلني الملك، يوم أمس، بطنجة (شمال)، بمناسبة الذكرى الـ 19 لتوليه العرش (الحكم)، قلت له المسامح كريم".
وتابعت: "راسلت الملك قبل 4 أيام، والتمست منه العفو عن المعتقلين، وحين استقبلني أمس اكتفيت بالقول: رجاء اعفو عنهم".
وأوضحت نجلة المجاهد المغربي، أنها "شكرت الملك على كل ما يقوم به".
ويعد محمد بن عبد الكريم الخطابي (1882- 1963) من أبرز قادة الحركات التحررية بالعالم، وكان يلقب بـ"أسد الريف"، حيث قاد المقاومة لهزيمة المستعمرين الإسبان للمغرب في معركة "أنوال" عام 1921، بعد أن قتلوا أكثر من 15 ألف جندي إسباني، وأسروا المئات منهم.
وبعد هذه المعركة انسحب الإسبان من منطقة الريف (شمالي البلاد)، وأعلن "الخطابي" حكومة خاصة بالمنطقة في سبتمبر/ أيلول عام 1921.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016 وعلى مدى 10 أشهر، شهدت مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)، احتجاجات للمطالبة بـ"تنمية المنطقة وإنهاء تهميشها"، وفق المحتجين.
ونهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعفى العاهل المغربي 4 وزراء من مناصبهم، بسبب اختلالات (تقصير) في تنفيذ برنامج إنمائي بمنطقة الريف.