21 أغسطس 2020•تحديث: 21 أغسطس 2020
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أعلن مصدر دبلوماسي بالخارجية الروسية، الجمعة، أن موسكو ترحب بمبادرة الحكومة الليبية بشأن وقف إطلاق النار، بحسب وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية.
ونقلت الوكالة عن المصدر (لم تسمه)، قوله: "نرحب دائما بمثل هذه التصريحات، وقد سبق ذكر ذلك في القاهرة، ثم أعلنا رسمياً أننا ندعمه، نحن أنفسنا نقترح الوقف الفوري لإطلاق النار طوال الوقت".
وأضاف: "بما أنه لا يوجد حل عسكري، فمن الضروري وقف إطلاق النار فوراً وبدء العملية السياسية".
وأوضح أنه "بالنسبة لتنفيذ وقف إطلاق النار، فهناك آلية للجنة العسكرية المشتركة في جنيف 5+5، وبالطبع هناك قرار من برلين، وكذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بضرورة إجراء مفاوضات سياسية ومشاورات اقتصادية بشأن النفط، وحول العملة، بحيث يتم حل كل هذه القضايا بشفافية".
وفي وقت سابق الجمعة، اتفق المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس نواب طبرق الداعم للانقلابي خليفة حفتر، في بيانين متزامنين، على الوقف الفوري لإطلاق النار.
وأوضح بيان الرئاسي أن "تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار يقتضي أن تصبح منطقتي سرت (شمال) والجفرة (وسط) منزوعتي السلاح، وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلها".
كما دعا إلى "إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال مارس/آذار المقبل، وفق قاعدة دستورية مناسبة يتم التوافق عليها بين الليبيبن".
فيما ذكر بيان مجلس نواب طبرق أن "وقف إطلاق النار يجعل من مدينة سرت مقرا مؤقتا للمجلس الرئاسي الجديد، يجمع كل الليبيين ويقربهم، وتقوم قوة شرطية أمنية رسمية من مختلف المناطق بتأمينها تمهيدا لتوحيد مؤسسات الدولة".
يأتي ذلك عقب نحو شهرين، على حشد الطرفين قواتهما حول سرت والجفرة، بينما دعت الولايات المتحدة وألمانيا لجعلهما منطقة منزوعة السلاح وفتح الحقول والموانئ النفطية.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، تمكن الجيش الليبي من تحرير معظم المنطقة الغربية للبلاد من مليشيات حفتر والمرتزقة الأجانب.