20 ديسمبر 2019•تحديث: 20 ديسمبر 2019
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
عاد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، إلى الواجهة من جديد، حيث ظهر صباح الجمعة، في مؤتمر صحفي، هو الأول له منذ مغادرته السلطة قبل نحو 4 أشهر.
وهاجم ولد عبد العزيز، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمنزله في نواكشوط، محاولة إبعاده عن حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم، الذي أسسه قبل 10 سنوات.
وأضاف أنه لا ينوي الترشح لرئاسة الحزب، بل يهدف أن يكون عضوا فيه فقط.
واعتبر أن من يخطط للسيطرة على الحزب "يجب أن يكون عضوا فيه، وألا يكون رئيسا للجمهورية" في إشارة إلى الرئيس الحالي محمد الغزواني.
وحذر ولد عبد العزيز، من أن الديمقراطية في البلاد "مهددة بفعل الأزمة السياسية الحالية".
وأضاف "كل ما تم القيام به خلال أزمة الحزب الحاكم كان خارج إطار القانون، بما في ذلك تكليف الأمين العام للحزب بالدعوة لاجتماعات لجنة تسيير الحزب، ومؤتمره العام، ثم تكليف الوزير الأول بإعادة هيكلة الحزب".
وأثار الرئيس السابق، جدلا في البلاد، بعد ترؤسه اجتماعا لحزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ورأى عدد من قادة الحزب، أن اجتماع ولد عبد العزيز، بلجنة تسيير الحزب، يشكل "تشويشا" على المشهد السياسي في البلاد.
وتوترت العلاقة بين ولد عبد العزيز، والرئيس ولد الغزواني، بسبب محاولة الأول "الهيمنة على الحزب الحاكم"، بحسب إعلام محلي.
ووصل ولد عبد العزيز، السلطة في انقلاب عسكري عام 2008، وانتخب مرتين رئيسا للبلاد في 2009 و2013، غير أنه لم يترشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز بها الغزواني، في يونيو/ حزيران الماضي.
وقرر حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية"، تقديم عقد مؤتمره إلى 28 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بعد أن كان مقررا في فبراير/ شباط المقبل.
ومنذ استقالة سيدي محمد ولد محم، من رئاسة الحزب، في مارس/ آذار الماضي، تم تشكيل لجنة لتسيير الحزب يرأسها سيدنا عالي ولد محمد خونه، فيما يتوقع أن يشهد المؤتمر اختيار رئيس جديد للحزب.