24 مارس 2022•تحديث: 24 مارس 2022
غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول
شارك العشرات من منتفعي "الشؤون الاجتماعية" في غزة، الخميس، في وقفة احتجاجاً على تأخر صرف مستحقاتهم، من قِبل الحكومة الفلسطينية.
ونَظمت الوقفة "الهيئة الوطنية العليا للمطالبة بحقوق الفقراء ومنتفعي الشؤون الاجتماعية" (أهلية)، أمام مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، بمدينة غزة.
ورفع المشاركون، لافتات، كتب عليها شعارات تستنكر تأخر صرف مستحقاتهم المالية.
واعتاد منتفعو "الشؤون الاجتماعية"، على استلام مخصصات مالية من قبل الحكومة الفلسطينية، بشكل دوري، مرة واحدة كل 3 شهور.
لكنّ المنتفعين، يقولون إنهم لم يحصلوا على أي مستحقات منذ نحو عام كامل.
وقال الناطق باسم الهيئة المنظمة للوقفة، صبحي المغربي، إن على السلطة الفلسطينية "الإيفاء بالتزاماتها تجاه الأهالي بقطاع غزة الذين يعتمدون على مخصصات الشؤون لتوفير احتياجاتهم".
وتابع المغربي في حوار مع وكالة الأناضول: "مخصصات الشؤون محجوبة منذ أكثر من عام، والسلطة برام الله تتذرع بمسألة وقف التمويل الأوروبي".
ودعا الحكومة الفلسطينية إلى "العمل على إغاثة أهل غزة الفقراء قبل حلول شهر رمضان، ليتمكنوا من توفير قوت أبنائهم".
من جهتها، قالت المسنة سهيلة أبو الريش التي شاركت بالاحتجاج: إن "تأخر صرف مستحقاتنا منذ نحو عام وحتى اليوم زاد من معاناتنا، وحدّ من قدرتنا على توفير مستلزمات الحياة الأساسية".
وأضافت في حديث لوكالة الأناضول إن "منتفعي الشؤون ينفذون منذ أيام وأسابيع طويلة، فعاليات احتجاجية للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتواضعة دون استجابة حتى الآن".
وطالبت أبو الريش "الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، بالتدخل الفوري لحل مشكلتهم وصرف المستحقات".
ويبلغ عدد الأسر المستفيدة من مخصصات "الشؤون الاجتماعية" في غزة نحو 80 ألف أسرة، عدد أفرادها يزيد عن نصف المليون.
وتقول الحكومة الفلسطينية في رام الله، إن تأخر صرف المستحقات يعود لعدم توفر التمويل اللازم لذلك.