12 أبريل 2021•تحديث: 13 أبريل 2021
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
بحضور رسمي وشعبي محدود جراء انتشار فيروس كورونا، جرت مساء الإثنين، فعالية إضاءة فانوس رمضان، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، على وقع الطبول والأناشيد الدينية.
ونُصب الفانوس وهو تقليد سنوي يتم منذ عدة أعوام، في ميدان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وسط رام الله، وتمّت إضاءته مع مدائح نبوية.
وكانت مدن الضفة الغربية، تزينت استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك لهذا العام، بالأحبال المضيئة والفوانيس، وتزيين الشوارع والمنازل.
وفي كلمة له خلال الفعالية، قال رئيس بلدية رام الله، موسى حديد: "هذا الاحتفال تقليد سنوي وسيستمر للأبد، رغم أن الاحتفال مقتصر على جمهور قليل إلا أن هذه المدينة لها رمزية كما تحيي عيد الميلاد تضيء فانوس رمضان وتحيي الأعياد الدينية والوطنية".
بدورها، أشادت محافظة رام الله والبيرة، ليلى غنام، بالتآخي الإسلامي المسيحي عبر المشاركة في المناسبات الدينية.
ودعت في كلمة لها خلال حفل الإنارة، إلى الاهتمام بعائلات الأسرى والشهداء وتلبية احتياجاتهم.
وأعلنت الحكومة الفلسطينية سلسلة إجراءات احترازية تزامنا مع شهر رمضان، بينها أهمية لبس الكمامات والتباعد الاجتماعي، في محاولة منها للحد من انتشار فيروس كورونا.
وسجلت فلسطين منذ بدء الجائحة قبل أكثر من عام، 299 ألفا و636؛ توفي منهم 3150، وتعافى 262 ألفا و985.