Nour Gelle Gedi
01 يونيو 2016•تحديث: 02 يونيو 2016
مقديشو/ نور جيدي/الأناضول
قتل 11 شخصاً بينهم نائبان في البرلمان الصومالي، وأصيب آخرون، إثر هجوم مزدوج استهدف فندقاً وسط العاصمة الصومالية مقديشو، وتبنته حركة "الشباب المجاهدين"، مساء اليوم الأربعاء.
وكان مصدر أمني وشهود عيان أفادوا في اتصالات هاتفية منفصلة مع الأناضول أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت عند مدخل فندق أمباسدور (AMBBASADOR ) الكائن في شارع مكة المكرمة، أعقب ذلك تبادل لإطلاق نار كثيف بين حراس الفندق ومسلحين في الطابق الثاني بالفندق، وأن هناك عملية احتجاز لنزلاء لم يُعرف عددم على الفور.
وقال أحمد محمد، أحد المسعفين للأناضول إن "الانفجار كان قوياً وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى حيث تمكنا حتى الآن من نقل 11 جثة وعشرات المصابين إلى المستشفيات القريبة"، مشيراً إلى أن معظم القتلى سقطوا خارج الفندق.
من جهتها، قالت إذاعة مقديشو الحكومية إن الهجوم الذي استهدف الفندق أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصاً بينهم نائبان هما محمد محمود جوري، وعبدالله جامع.
وأوضحت الإذاعة أن النائبين قتلا على أيدي مسلحين اقتحموا الطابق الثاني من الفندق حيث كانا يتواجدان في غرفة واحدة.
من جانبه، قال عبدالرزاق محمد عمر، وزير الأمن، في تصريحات صحفية نشرتها وسائل إعلام محلية، إن القوات الحكومية تمكنت من إنقاذ عدد من النواب كانوا في الفندق بينهم عبدي حاشي عبدالله، ومحمد عمر معلو، إضافة إلى رئيس محكمة بلدية مقديشو حسن علمي نور الذي أصيب بجروح طفيفة جراء الاشتباكات التي ما زالت دائرة حتى اللحظة (19.50 تغ).
ووفق مراسل الأناضول، فإن وحدات الأمن لم تتمكن بعد من إنهاء العملية حيث لا يزال تبادل إطلاق النار يسمع داخل الفندق.
في هذه الأثناء، تبنت حركة "الشباب المجاهدين" الهجوم المزدوج الذي تعرض له الفندق المذكور.
ونقل موقع "صومال ميمو" الإلكتروني المحسوب على الحركة عن مسؤول- لم يسمه- في الحركة قوله إن "المجاهدين تمكنوا من اقتحام فندق أمباسدور بعد التفجير وأحكموا سيطرتهم على المكان".
وأضاف "مقاتلو الحركة قتلوا عدداً من المرتدين" في إشارة منه إلى الموظفين الحكوميين الذين يرتادون الفندق.