20 أبريل 2022•تحديث: 21 أبريل 2022
تونس/ آمنة اليفرني/ الأناضول
نفذ عشرات "المعلمين النواب"، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، بالعاصمة تونس للمطالبة بتسوية أوضاعهم المهنية.
و"المعلمين النواب" هم أساتذة تعليم الثانوي انتدبتهم وزارة التربية التونسية بعقود استثنائية لسد الشواغر في صفوف المعلمين.
ورفع المحتجون شعارات مطالبة بتسوية وضعياتهم منها "شغل حرية كرامة وطنية" و"نقابة تحمينا من العصابة" و"نقابة نواب من أجل الانتداب" و"اتفاقية مش (ليس) عقود عبودية".
وفي تصريح للأناضول قالت المعلمة ألفة الورغي، إن "تحرك اليوم وطني انطلق من أمام وزارة التربية إلى أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل للمطالبة بتسوية وضعية الأساتذة النواب الذين طالت بطالتهم أكثر من 14 عاما، ومقابلة الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي" .
وأضافت الورغي: "جئنا للاتحاد على اعتبار أنه الجهة التي ترفع دائما راية الدفاع عن الطبقة الشغيلة (العاملة)، ومن أجل الضغط وحلحلة هذا الملف والحسم فيه".
وتابعت: "نحن اليوم في إضراب، لم نتلق مستحقاتنا المالية منذ بداية السنة الدراسية ومنا من لم يتلق أجرا منذ السنة الماضية، كما أننا نعمل دون تغطية اجتماعية".
وطالبت كل من "الاتحاد ورئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية بالتدخل من أجل حل هذا الملف والحسم فيه".
وذكرت الورغي: "مطلبنا تسوية شاملة لكل الأساتذة النواب منذ سنة 2008 إلى اليوم، وهو قرار يحتاج إلى تظافر كافة الجهود".
من جهتها، قالت المعلمة ابتسام عزوزي، إن "العدد الذي يتحدث وزير التربية على تسوية وضعيته قليل لا تريد الوزارة الكشف عنه، كما أنها لا تريد تصفية قاعدة البيانات من سنة 2008 إلى 2016".
وأكدت عزوزي: "عددنا لا يتجاوز 4000 أستاذ نائب، إذا تم تدقيقه في قاعدة البيانات".
وهددت عزوزي بأنه "إذا ما لم تتم تسوية وضعيتنا سنذهب إلى مقاطعة (إجراء) الامتحانات وحجب الأعداد (نتائج الامتحانات)".