Qays Abu Samra
09 مارس 2017•تحديث: 09 مارس 2017
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قالت فيحاء شلش، زوجة الصحفي المضرب عن الطعام، في السجون الإسرائيلية، "محمد القيق"، إنه دخل مرحلة صحية خطرة.
وأضافت "شلش"، في مؤتمر صحفي عقدته في مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مدينة رام الله، اليوم الخميس، إن زوجها دخل يومه الـ32 من الاضراب، وبدت عليه ملامح الضعف والهزل، وبات في مرحلة صحية خطيرة.
ولفتت إلى أن زوجها غاب عن الوعي خلال الأسبوع الماضي مرتين، مما يدلل على وصوله مرحلة متقدمة من الهزل.
وكانت السلطات الإسرائيلية نقلت "القيق" أول أمس لمستشفى "اسافه هروفيه" وسط إسرائيل إثر تردي وضعه الصحي، داخل مستشفى سجن الرملة (وسط).
وأشارت "شلش" إلى أن عائلته لم تعرف بعد حالته الصحية الدقيقة، إثر رفضه اجراء فحوصات طبية.
وتقيد السلطات الإسرائيلية القيق من يده اليسرى وقدمه اليمنى في سريره رغم تردي وضعه الصحي، بحسب ما نقلت "شلش" عن محاميه.
ويعاني الصحفي الفلسطيني من نقص كبير في وزنه وتقيئ وغثيان.
وطالبت "شلش" بتدخل رسمي فلسطيني ونقابي من قبل الاتحاد العربي للصحفيين والاتحاد الدولي.
وذكرت أن السلطات الإسرائيلية تحاول كسر ارادة زوجها برفض الاستجابة لمطالبه المتمثلة بإنهاء الاعتقال الاداري.
بدوره قال عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال، في كلمته خلال المؤتمر، إن الاتحاد الدولي للصحفيين ارسل للجانب الإسرائيلي يطالبه بضرورة الافراج عن "القيق".
وأشار إن الجانب الإسرائيلي يواصل اعتقال 7 صحفيين اداريا، بشكل مجحف وغير مبرر.
وخاض القيق إضراباً سابقاً عن الطعام ضد اعتقاله الإداري العام الماضي، استمر (94) يوماً.
والاعتقال الإداري، هو أمر الاعتقال الذي يصدر بحق المعتقلين الفلسطينيين، دون توجيه لائحة اتهام رسمية ضدهم.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 7 آلاف معتقل فلسطيني، وفقاً لإحصائيات رسمية.