???? ???????/ ???? ??????
23 أكتوبر 2016•تحديث: 23 أكتوبر 2016
القاهرة/ خالد الجيوشي/ الأناضول
لفظ ضابط شرطة مصري، أنفاسه الأخيرة، مساء أمس السبت، متأثرًا بإصابته في اشتباكات مع مسلحين مجهولين حاولوا اقتحام سجن شمال شرقي البلاد، أمس؛ لتهريب محتجزين، وفق مصدر مسؤول.
وفي ساعة متأخرة من مساء الخميس، "تمكن 5 سجناء من الهروب من سجن المستقبل بمحافظة الإسماعيلية (شمال شرق)، بينما أصيب سجين سادس أثناء الهروب، فيما قُتل مواطن، وأصيب رائد (مسؤول أمني)، وعريف شرطة (درجة أقل من الضابط) بطلقات نارية، وتم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج"، وفق بيان سابق لوزارة الداخلية.
وقال ممدوح غراب، رئيس جامعة قناة السويس (شمال شرق)، لـلأناضول، إن "الرائد محمد الحسيني، رئيس مباحث قسم أبو صوير بالإسماعيلية، لفظ أنفاسه الأخير، مساء أمس، داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى قناة السويس الجامعي التي كان يرقد فيها لتلقي العلاج من إصابته ".
وأوضح غراب، أن "الضابط توفي نتيجة طلق ناري في المخ، أدى إلى توقف جميع الأوعية والأعضاء بالجسد".
وتابع "كنا نعتبره متوفيًا إكلينيكيا منذ دخوله المستشفى وأخطرنا النيابة والداخلية لاتخاذ اللازم تمهيدًا لدفن الجثمان".
وفي بيان صادر عنها، قالت الداخلية المصرية، إن "تبادلًا لإطلاق النار بين الشرطة والسجناء الفارين، أسفر عن مقتل مواطن وإصابة شرطيين اثنين أحدهما مسؤول أمني محلي".
وذكر البيان أن "الخدمات الأمنية المعينة لتأمين سجن المستقبل المركزي التابع لمديرية أمن الإسماعيلية أبلغت (الجهات المختصة) بقيام عدد من نزلاء السجن بإحداث حالة من الفوضى في محاولة للهرب، حيث تمكن 6 من العناصر الجنائية (لم تسمهم) من الهرب".
وأضافت "تمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة على الموقف داخل السجن وتتبع خط سير الهاربين، وعقب تبادل إطلاق أعيرة نارية مع أحد تلك العناصر الهاربة خارج السجن تم ضبطه (لم تسمه) عقب إصابته بطلق ناري".
وآنذاك، أوضح مصدر أمني لـ"الأناضول"، أن "السجناء الهاربين بينهم متهمون محتجزون على ذمة قضايا تهريب أسلحة وذخيرة إلى شمالي سيناء (شمال شرقي البلاد)".
ووفق منظمات حقوقية مصرية، يوجد على امتداد البلاد ما يزيد عن 40 سجنًا، بجانب 382 مقر احتجاز داخل أقسام الشرطة، بخلاف السجون في معسكرات الأمن المركزي وفرق الأمن (جهاز أمني يتبع وزارة الداخلية)، وداخل المقرات العسكرية (التابعة لوزارة الدفاع).