هاجر الدسوقي
القاهرة-الأناضول
يتجه مشروع البيان الختامي لقمة المؤتمر الإسلامي في دورتها الـ12 إلى إدانة مشروع الغارة الإسرائيلية الأخيرة على سوريا بحسب ما ذكره مصدر دبلوماسي مطلع لمراسلة الأناضول.
وقال المصدر، الذي فضَّل عدم الكشف عن هويته، إن "الاجتماع المغلق الذي عقد بين كبار المسؤولين في الدول الـ56 أعضاء التعاون الإسلامي أدان العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا". وإجمالي عدد أعضاء المنظمة 56 دولة بخلاف سوريا المعلقة عضويتها.
وأشار إلى أن "هذا البند كان أكثر الموضوعات سخونة في النقاش لدرجة أنه استغرق أكثر من ساعتين".
وكان الجيش السوري أصدر بيانا في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن فيه مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في غارة جوية إسرائيلية على مركز للأبحاث العلمية في بلدة "جمرايا"، التي تقع على بعد 25 كيلومترا شمال غرب العاصمة دمشق.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الغارة استهدفت قافلة سلاح سورية كانت متجهة إلى لبنان، وهو ما نفته دمشق. ولم يصدر أي تعليق رسمي من إسرائيل تلك الغارة.
يُشار إلى أن الاجتماع التحضيري وزراء خارجية دول منظمة مؤتمر التعاون الإسلامي الإسلامية يبدأ الاثنين والثلاثاء لمناقشة جدول أعمال القمة، والبيان الختامي لها.
وكانت الأناضول كشفت في تقرير لها أمس، الملامح الرئيسية لمشروع البيان الختامي للقمة التي تستضيفها القاهرة يومي 6 و7 فبراير/ شباط الجاري، والتي سيطرت على اهتماماتها أزمات سوريا وفلسطين ومالي.
كما ذكر التقرير أن مشروع الاعلان الختامي سيتناول عددا من البنود المعتاد صدورها في البيانات الختامية الصادرة عن اجتماعات منظمة المؤتمر الإسلامي كالأوضاع في السودان والصومال وجيبوتي واتحاد جزر القمر والنيجر وكوت ديفوار وغينيا وأذربيجان وأفغانستان وجامو وكشمير وكوسوفو والبوسنة وشمال قبرص بالإضافة الى مكافحة الارهاب ونزع السلاح وظاهرة ازدراء الدين الإسلامي في المجتمعات الغربية المعروفة بـ"الاسلاموفوبيا".
وبدأت الاجتماعات التحضيرية للقمة على مستوى كبار المسؤولين لدول المنظمة أمس السبت واستمرت اليوم الأحد لمراجعة الإعداد لاجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي الذي يعقد يومي الاثنين والثلاثاء، للإعداد النهائي للقمة ومناقشة جميع الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة.