22 ديسمبر 2019•تحديث: 23 ديسمبر 2019
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
حددت محكمة إسرائيلية، الأحد، 10 فبراير/ شباط المقبل، موعدا للنطق بالحكم النهائي ضد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل.
وفي تصريح لمراسل الأناضول، قال المحامي عمر خمايسي من طاقم الدفاع عن الشيخ رائد، إن "محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة حيفا (شمال) قررت تحديد جلسة التاسعة صباحا ليوم 10 فبراير المقبل موعدا للنطق بالحكم النهائي ضد صلاح".
وأشار خمايسي أن النيابة الإسرائيلية طلبت من المحكمة أن يكون الحكم على الشيخ صلاح 4 سنوات ونصف مع وقف التنفيذ إضافة إلى 8 شهور سجن فعلي، بتهمة "التحريض على الإرهاب وتأييد ودعم الحركة الإسلامية التي كان رئيسا لها، وتعتبرها إسرائيل محظورة".
وذكر أن جزء من الاتهامات الموجهة للشيخ رائد صلاح استندت إلى خطبة ألقاها في مدينة القدس تطرق فيها لآيات من القرآن تتحدث عن الشهداء.
وقال خمايسي، إنه "لا يمكن محاكمة شخص قال أمورًا موجودة في العقيدة الإسلامية، لكن القاضي الإسرائيلي لم يتفهم ذلك".
وأضاف أن "الشيخ صلاح ثابت على موقفه، ولن تغيره المحاكم الإسرائيلية".
وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أدانت محكمة الصلح الإسرائيلية الشيخ صلاح، بـ"التحريض على الإرهاب" و"دعم تنظيم محظور".
وذكرت (القناة 13) الإسرائيلية، آنذاك، أن الشيخ صلاح، أدين "بدعم تنظيم محظور" (الحركة الإسلامية في إسرائيل)، فيما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أنه أدين أيضا بتهمة "دعم الإرهاب".
والشيخ صلاح، هو رئيس الحركة الإسلامية، التي حظرتها إسرائيل في نوفمبر/تشرين الأول 2015، بدعوى "ممارستها لأنشطة تحريضية ضد إسرائيل".
وأوقفت الشرطة الإسرائيلية صلاح، من منزله في مدينة أم الفحم (شمال) منتصف أغسطس/آب الماضي 2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن "التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له".
وأمضى صلاح 11 شهرا في السجن الفعلي، قبل أن يتم الإفراج عنه إلى سجن منزلي، ضمن شروط مشددة للغاية.