14 يونيو 2020•تحديث: 14 يونيو 2020
إسطنبول/ محمد مستو/ الأناضول
اتهم مجلس عشائري، السبت، منظمة "ي ب ك" الإرهابية، باتباع سياسة "التجويع" واستغلال مقدرات المنطقة التي تسيطر عليها شرقي سوريا.
جاء ذلك في بيان لـ"المجلس العشائري العربي في الجزيرة والفرات"، نشره المتحدث باسم المجلس أحمد عاصي الجربا الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على صفحته في "فيسبوك".
وقال البيان إن "ي ب ك" استغلت مقدرات المنطقة "دون أن تعمل على تحسين بنيتها أو إعانة أهلها على ما يعانونه من فقر".
وأشار البيان إلى أن المنظمة الارهابية "عمدت إلى إلزام فلاحي المنطقة على بيعها محاصيلهم وبأسعار لا تغطي النفقات".
وأوضح أن المنظمة "تقوم بإدارة مناطق سيطرتها شرق الفرات بشكل منفرد، حيث أقصت أبناء المنطقة عن إدارة شؤونهم".
وتابع "المنظمة تتبع سياسة تجويع للناس في منطقة الجزيرة والفرات بكل مكوناتها من عربٍ وكردٍ وسريانٍ وغيرهم من المكونات، بغية ترحيلهم وإخلاء المنطقة بحثاً عن سبل العيش خارج البلد أو دفعهم لممارسات لا يمكن التنبؤ بها".
وحذر البيان، من أن "الاستمرار بهذه الممارسات والسياسات سيأخذ المنطقة إلى المجهول، ويدفعها باتجاه احتجاجات شعبية لن يستطيع أحد السيطرة عليها، لأن من لا يستطيع أن يطعم أطفاله لا يمكن ضمان ردة فعله".
والجربا هو رئيس تيار الغد السوري، وشغل منصب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في عام 2013، وكان له علاقات جيدة مع المنظمة الارهابية بين عامي 2016، و 2018، وذلك خلال المحاولات الأمريكية للتقريب بين المنظمة والعشائر العربية، إلا أن "ي ب ك" قامت بالحد من دوره ودور تياره السياسي في المنطقة خلال العامين الماضيين.