12 مايو 2021•تحديث: 12 مايو 2021
سكوبيا/ جهاد عليو/ الأناضول
قال كيم محمدي، الكاتب الصحفي في شمال مقدونيا، إن المجتمع الدولي، يساوي بين المحتل وبين المدافع عن أرضه، من خلال دعوته الأطراف إلى مواصلة المباحثات.
وانتقد في منشور عبر حسابه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، تعامل وسائل الإعلام مع الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس وقطاع غزة.
وأضاف: "هل لاحظتم، كلما دافع الفلسطينيون عن أنفسهم رشقاً لشرطة الاحتلال بالحجارة، دعا المجتمع الدولي إلى إنهاء العنف؟ وكلما مارست أجهزة الأمن الإسرائيلية العنف والإرهاب ضد الفلسطينيين رأينا المجتمع الدولي نفسه كيف يدعو الأطراف إلى مواصلة المباحثات؟"
وأردف: "هكذا حال الدنيا التي دُفنت فيها منذ زمن بعيد، قيم الحق والإنسانية والدفاع عن الضعفاء والعزل".
ولفت محمدي إلى أن سابقاً كانت وسائل الإعلام تتحدث عن "الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما تصف الأمر اليوم بـ"النزاع الفلسطيني الإسرائيلي!"
وتابع أنه "بهذا تكون هناك مساواة بين المحتل وبين المدافع عن وطنه".
وأوضح الكاتب الصحفي الذي ينحدر من أصول ألبانية، أن "الفلسطينيين هم ضحايا العالم العربي والإسلامي".
وتابع: "أعلم أن هذه المواقف لإسلامي موالٍ للشرق، ستستفز وتثير غضب الألبان الموالين للغرب ولكني أعود وأكرر بأنني أتباهى بألبان بلدي الذين خاطروا بكل ما يملكون وبما فيه مصلحتهم وبحياتهم لحماية اليهود المعرضين للخطر من قبل النازيين الألمان خلال الحرب العالمية الثانية."
ومنذ الإثنين، استشهد 56 فلسطينيا وأصيب أكثر من 900 بجروح، جراء غارات إسرائيلية عنيفة متواصلة على قطاع غزة، ومواجهات بالضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق مصادر فلسطينية رسمية.
ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد حي "الشيخ جراح" بالقدس المحتلة مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكانه الفلسطينيين ومتضامنين معهم؛ حيث تواجه 12 عائلة خطر الإجلاء من منازلها لصالح مستوطنين إسرائيليين بموجب قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية.