20 نوفمبر 2020•تحديث: 21 نوفمبر 2020
طرابلس/ الأناضول
نظم عشرات من أهالي مدينة ترهونة، غربي ليبيا، الجمعة، وقفة احتجاجية، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المختطفين من قبل مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
ونشر حساب قناة "ليبيا بانوراما" (خاصة)، على تويتر، صورا تظهر عشرات الأشخاص، قال إنها خلال تنظيم "وقفة احتجاجية لأهالي ضحايا ترهونة، للمطالبة بملاحقة المجرمين، والكشف عن مصير أبنائهم".
وحمل الأهالي لافتات تندد باختطاف أبنائهم، من قبل مليشيا الكاني الليبية، الموالية للانقلابي حفتر، إضافة إلى صور لعدد من المفقودين، بينهم "محمد أحمد النعاجي"، المختطف بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 2019.
وسجلت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في ليبيا (حكومية)، 115 بلاغا لمفقودين من بداية العدوان على العاصمة طرابلس في أبريل/نيسان 2019، وفق الصفحة الرسمية لعملية "بركان الغضب" التابعة للجيش الليبي.
وحسب مصادر ليبية رسمية، ارتكبت مليشيا حفتر وقوات موالية لها، جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية، خلال الفترة من أبريل/نيسان 2019 وحتى يونيو/حزيران 2020.
وعثر الجيش الليبي على عشرات الجثث في مستشفى بترهونة بعد تطهيرها من مليشيا حفتر في 5 يونيو الماضي، وعقب ذلك قالت المحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيقاتها في ليبيا ستشمل المقابر الجماعية في ترهونة.
وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس، انطلاقا من 4 أبريل/نيسان 2019؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع.