23 مايو 2021•تحديث: 23 مايو 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
دعا موسى الكوني وعبد الله اللافي، نائبا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، الأحد، إلى عقد قمة مغاربية على المستوى الوزاري، لإحياء اتحاد المغرب العربي ومناقشة ملفات تهم دوله.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الكوني واللافي مع رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، وفق بيان للمكتب الإعلامي بالمجلس الرئاسي.
وأكد النائبان، وفق البيان، على "ضرورة العمل لعقد قمة مغاربية على مستوى وزراء الخارجية؛ لإحياء اتحاد الدول المغاربية، لمناقشة الملفات التي تهم الشأن المغاربي في جميع المجالات".
واتحاد المغرب العربي هو منظمة إقليمية تأسست عام 1989 بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من 5 دول تقع بالجزء الغربي من العالم العربي، وهي: الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا.
ومنذ تأسيسه، يواجه الاتحاد عراقيل، بينها خلافات بين بعض دوله، ما يحول دون تفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية، حيث لم تُعقد أي قمّة على مستوى قادة الاتحاد منذ قمة 1994 بتونس.
وفي 17 مارس/ آذار الماضي، دعا الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى إعادة تفعيل اتحاد المغرب العربي.
وشدد الكوني واللافي "على عمق العلاقات التاريخية التي تربط ليبيا وتونس، والعمل على تطويرها في جميع المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين"، بحسب البيان.
وأشادا بنتائج المباحثات التي أجراها المشيشي "مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، التي تؤكد الرغبة الأكيدة لدى الجانبين لتطوير آفاق التعاون المثمر، لتحقيق ما يصبو إليه الشعبين الشقيقين".
فيما أكد المشيشي "العمل على الاستمرار في دعم تطوير العلاقات الليبية التونسية، خلال هذه المرحلة التي تشهد فيها ليبيا استقرارا ملحوظا يمهد الطريق للبناء والتنمية"، وفق البيان.
واضاف أن "ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الحكومة، وما تفضي به اجتماعات اللجان الفنية الليبية التونسية من نتائج تخدم مصلحة البلدين، سوف تدخل حيز التنفيذ".
وعلى رأس وفد تونسي رفيع، وصل المشيشي إلى العاصمة الليبية طرابلس، السبت، في زيارة رسمية تستنر يومين.
ووقع البلدان اتفاقيات في مجالات النقل الجوي والبري والبحري، إضافة إلى اتفاقيات لزيادة تيسير حركة التبادل التجاري وتنقل المواطنين بين البلدين.
ولعدة سنوات، شهدت ليبيا صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.
ومنذ أشهر، يشهد البلد الغني بالنفط انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.