02 يونيو 2018•تحديث: 02 يونيو 2018
طرابلس / جهاد نصر / الأناضول
رحّب محمد صوان، رئيس حزب "العدالة والبناء" الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، بمخرجات لقاء باريس الذي جمع الفرقاء الليبيين على طاولة واحدة، الثلاثاء الماضي.
جاء ذلك في تصريحات لـ"صوان" رئيس أكبر الأحزاب ذات المرجعية الدينية في ليبيا، نشره اليوم السبت، عبر صفحته الرسمية، وصفحة الحزب على "فيسبوك".
و الثلاثاء الماضي، استضافت العاصمة الفرنسية باريس، مؤتمراً دولياً حول ليبيا برعاية أممية، حضره أطراف الصراع الليبي وممثلين عن 20 دولة ومنظمات إقليمية ودولية، وتوافقوا خلاله على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
ووصف زعيم "العدالة والبناء"، لقاء باريس، بأنه "محطة مهمة في مسار حلحلة الأزمة الليبية"، فيما حيّا الأطراف المشاركة قائلاً: إنها "تجاوزت مرحلة القطيعة وقبلت بالجلوس على طاولة المفاوضات وتوافقت على وثيقة مشتركة".
وطالب "صوان" أطراف النزاع بأن "تفي بالتزاماتها حيال الاتفاق، وتعمل على تقديم التنازلات المتعلقة بتفاصيل تنفيذه"، منبهاً بالقول "لم يعد هناك مزيد من الوقت للمناورات السياسية والتعنت والمماطلة".
كما طالب أطراف النزاع، بأن "يباشروا فوراً بخطوات عملية، كبادرة حسن نوايا ولتهيئة المناخ للانتخابات".
وبعد أن وجه الشكر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على جهود دعم خارطة طريق الأمم المتحدة لتحقيق السلام في ليبيا، والدول المشاركة في اللقاء دعا "جميع الدول إلى وضع حد للتدخلات السلبية من بعض الدول في الملف الليبي".
واختتم اجتماع باريس بإعلان ضم 8 بنود، أبرزها الاتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 10 ديسمبر/ كانون أول المقبل، ووضع الأسس الدستورية للانتخابات الليبية.
وشارك في الاجتماع كل من: رئيس مجلس النواب (البرلمان) عقيلة صالح، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، وقائد القوات التابعة لمجلس النواب خليفة حفتر.