Muetaz Wannes
07 أبريل 2026•تحديث: 07 أبريل 2026
معتز ونيس/الأناضول
أعلن نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، الثلاثاء، تمسكهما بالمسارات الشرعية لحل الأزمة الليبية.
جاء ذلك خلال لقاء جرى بين تكالة واللافي، وفق بيان لمجلس الدولة وذلك، غداة تداول إعلام ليبي مقترح أمريكي لحل أزمة البلاد، دون صدور تعقيب رسمي من ليبيا أو الولايات المتحدة حتى مساء الثلاثاء.
ويقصي المقترح الأمريكي الذي ناقشه مجلس الدولة خلال جلسة عقدت أمس الاثنين بدمج حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وحكومة مجلس النواب برئاسة أسامة حماد، في حكومة واحدة.
الحكومة الواحدة، وفق المقترح المتداول، يرأسها الدبيبة على أن يشكل مجلس رئاسي جديد برئاسة نائب قائد قوات شرق ليبيا صدام حفتر، وفق ما ذكرت وسائل إعلام ليبية.
والثلاثاء، نقل بيان مجلس الدولة تأكيد اللافي وتكالة خلال لقائهما على أن "يكون الحل نابعًا من إرادة الليبيين وضمن المسارات الشرعية التي تضمن الوصول بالبلاد للاستقرار الدائم وإجراء الانتخابات الوطنية بأقرب الآجال".
وجرى خلال اللقاء أيضا، وفق البيان، مناقشة مستجدات الوضع السياسي والاقتصادي بالبلاد، كما تم استعراض "التحديات الراهنة وسبل تعزيز الاستقرار المالي والمعيشي للمواطنين".
وخلال اللقاء جرى التأكيد على "ضرورة توحيد الرؤى الوطنية لمواجهة الانسداد السياسي الحالي"، وفق البيان.
والاثنين، قال مجلس الدولة، في بيان، صدر عقب تداول المقترح الأمريكي، إن أعضاءه ناقشوا "باستفاضة مستجدات المشهد السياسي والجهود المبذولة للدفع بالعملية السياسية قُدمًا وصولًا إلى الاستحقاق الانتخابي".
وتطرق أعضاء مجلس الدولة، إلى "المسارات الموازية التي تسعى إلى فرض تسويات خارج أطر التوافق الرسمي بما من شأنه تهديد الأمن والاستقرار في البلاد" وفق البيان.
وعقب المداولات صوّت أعضاء المجلس بالإجماع على "إصدار قرار يقضي برفض أي تسوية سياسية أو اقتصادية تتم خارج إطار الاتفاق السياسي الليبي (موقع في الصخيرات المغربية عام 2015 بين أطراف النزاع الليبي)".
وحاليا تعيش ليبيا في صراع بين حكومتين الأولي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) التي تدير منها كامل غرب البلاد.
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ومنذ سنوات تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدي ليبيا جهودا تهدف لإيصال البلاد إلى انتخابات تحل أزمة ذلك صراع بين الحكومتين.