لبنان.. بري "يُصرّ" على إعادة تسمية الحريري رئيسا للحكومة
رئيس مجلس النواب اللبناني (البرلمان)، نبيه بري قال: "إصراري على تسمية الحريري لأنه مصلحة للبنان"..
07 نوفمبر 2019•تحديث: 07 نوفمبر 2019
Lebanon
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
قال رئيس مجلس النواب اللبناني (البرلمان)، نبيه بري، إنه "مُصرّ" على إعادة تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة.
ونقلت قناة الـ"NBN" المحليّة التي يملكها بري، قوله الخميس: "مُصرّ كلّ الإصرار على تسمية الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، وإصراري على تسميته لأنّه لمصلحة لبنان وأنا مع مصلحة لبنان".
وفي سياق متصل، اجتمع الحريري مع رئيس البلاد ميشال عون، الخميس، بقصر بعبدا، حيث جرى عرض الأوضاع العامة والاتصالات الجارية، من أجل الإسراع في إيجاد حل للوضع الحكومي الحالي، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وقال الحريري عقب اللقاء: "زرت فخامة الرئيس للتشاور في موضوع الحكومة، وسنكمل المشاورات مع باقي الفرقاء".
وتتواصل في لبنان احتجاجات بدأت في 17 أكتوبر/ تشرين الأول، تنديدا بزيادة ضرائب في موازنة 2020، قبل أن ترتفع سقف مطالبها إلى المناداة برحيل الطبقة الحاكمة بأسرها وتشكيل حكومة تكنوقراط.
وبعد أكثر من عشرين يوما من الاحتجاجات يبدو أن الأزمة تراوح مكانها مع بقاء كل طرف في المعادلة متمسكا بموقفه، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع أكثر، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.
وبينما قدم سعد الحريري استقالة حكومته، في 29 أكتوبر الماضي، تتمسك بقية مكونات الطبقة الحاكمة بمواقعها، في ظل وعود من الرئيس ميشال عون، ببناء دولة مدنية، وإصلاح الاقتصاد، ومحاربة الفساد عبر تحقيقات "لن تستثني أحدا من المسؤولين".
لكن المحتجين يصرون على رحيل بقية الطبقة الحاكمة، ويضغطون، عبر قطع طرقات حيوية ومحاصرة مؤسسات حكومية، لتنفيذ بقية مطالبهم، ومنها أيضا تسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط مصغرّة، وإجراء انتخابات مبكرة، ومحاسبة جميع الفاسدين في السلطة، ورفع السرية عن حسابات السياسيين المصرفية.
لبنان.. بري "يُصرّ" على إعادة تسمية الحريري رئيسا للحكومة